مشاهدة النسخة كاملة : الخطأ من سنة البشر


د. صالح محمد صالح
03-11-2009, 08:25 AM
أثارني موضوع الابنة الرائعة تىتى شيري انطق بقى وبلاش ألاطة والذي يتكلم عن الخطأ والاعتذار
ولما كان هذا الموضوع قد أثار تفكيري
بحثت ووجدت ضالتي
ولا أزعم أن كلامي هذا من بنات أفكاري؛ بل هو نقل بتصرف من بعض الآراء والرؤى.. وإليكم موضوعي:

الخطأ في حياة الناس أمر وارد الحدوث بل لابد من حدوثه، ولا يستطيع إنسان أن يدعي العصمة مهما كان شأنه إلا الأنبياء والمرسلون" كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"

والخطأ الحقيقي هو تمادي المخطئ في خطئه ، وعدم اعترافه به ، وإصراره عليه ، وجداله عنه بالباطل ، واعتباره الرجوع عنه نقيصة.

أولا : السلوك الإيجابي من المخطئ

فهناك أمور يجب على المخطئ أن يسلكها ، ويُلزم نفسه بها، بل ويجتهد في تنفيذها متى وقع في خطأ، هذه الأمور تُعتبر بمثابة السلوك الإيجابي الذي ينبغي عليه أن ينهجه، ويتعاطى مع الآخرين بموجبه، وإليكم بعض بنود هذا المسلك الإيجابي:

(1) ألا يُصر على الخطأ: فالتصرف الإيجابي الذي ينبغي على المخطئ أن ينهجه هو أن يعترف بخطئه متى وضح له ذلك؛ بل ويجب أن ينتبه إلى خطورة الإصرار على خطأ ارتكبه أو باطل وقع فيه.
كما يجب أن يعلم أن المكابرة في ذلك قد تؤدي به إلى الوقوع في دائرة التهديد الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال "ويل للمصرين على ما فعلوا وهم يعلمون"
كما أن اعترافه بخطئه وعدم إصراره عليه يُدخله في دائرة المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى في قوله "ولم يُصروا على ما فعلوا وهم يعلمون"

(2) ألا تأخذه العزة بالإثم: المخطئ قد يدفعه تقديسه لنفسه وتعظيمه لها إلى إنكاره للخطأ الذي ارتكبه وإصراره عليه ، وقد يكون ذلك معاندة للغير أو حتى لا تسوء صورته أمام الآخرين ؛ لذا فإن من السلوك الإيجابي للمخطئ أن يعود للحق متى تبين له؛ لأن عدم الرجوع للحق يُعد نوع من الكبر المنهي عنه ، والدخول في طائلة ممن قال الله عنهم "وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم "

(3) ألا يُبرر الخطأ: فالمخطئ يجب ألا يسعى إلى تبرير خطئه ، أو يبحث عن الأعذار التي يقدمها لمن حوله بحثاً عن تحسين صورته التي اهتزت نتيجة ذلك الخطأ، والمخطئ قد يستسهل أمر التبرير وتقديم الأعذار ، خاصة إذا أوتي جدلاً ولحناً في القول، وقدرة على البيان والإقناع "وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً".
ولقد كان عدم التبرير من كعب بن مالك رضي الله عنه لما بدر منه في غزوة تبوك وتخلفه عن ركب المجاهدين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم امتلاكه لهذه المهارة مهارة الجدل والمحاورة؛ لقد كان عدم التبرير سبباً في تبرئته وتوبة الله عليه.

(4)أن يُسرع بالعودة: على المخطئ أن يحذر من المراوغة والتسويف ، بل عليه أن يُسارع ، ويستجيب للناصحين من حوله ويعود إلى الحق ، فلا يُنكر أحد أن جيل الصحابة هو خير الأجيال على الإطلاق " خير الناس قرني ثم الثاني ثم الثالث ثم يجيء أقوام لا خير فيهم "؛ ومع ذلك فإنهم لم يكونوا معصومين ولم يدّعوا العصمة بل إنهم إذا أخطأوا سارعوا بالعودة والإنابة ، وما موقف أبا ذر حينما عاير أخاه بلال وقال له يا ابن السوداء فشكاه بلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له "يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية"؛ فما كان من أبي ذر إلا أن وضع خده على الأرض طالباً من أخيه بلال أن يطأ خده بقدمه أو أن يعفو عنه.

(5)ألا يعتد برأيه: يجب على المخطئ ألا يُكابر أو يستمر في خطئه متى وضحت له الصورة كاملة ، ومتى ظهر له الحق جلياً في آراء غيره ، وعليه ألا يُقدس نفسه فيدعي لها العصمة من الخطأ ، أو رجاحة العقل وسدادة الفكر ، ورشد القول والفعل دون الآخرين ، فلا يستخف بقول الناصحين ، ولا يُسفه أراء المحيطين ، ولا يرمي بسهام نقده على الآخرين حتى يصرف أبصارهم عن خطئه؛ بل عليه أن يرفع شعار "قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب"

(6) أن يعتذر عن خطئه: على المخطئ أن يعلم أن الاعتذار ينفي عن صاحبه التعالي والكبر ويمنحه المصداقية والثقة في قلوب الآخرين ، كما أن الاعتذار يُزيل الأحقاد ويقضي على الحسد ويدفع عن صاحبه سوء الظن به ، أو الارتياب في تصرفاته. والمخطئ يجب أن يحرص على تقديم الاعتذار ويُقدمه متى وضح له خطأه ، فلا يتردد من تقديم عبارة الأسف(أنا آسف) متى كان الخطأ في حق الغير ، والتوبة والإنابة والاستغفار إذا كان خطأه في حق مولاه. والمخطئ يجب ألا يعتبر تقديمه للاعتذار نقيصة يجب عليه التهرب منه ، أو عيب يستحي منه ، بل يعتبر الاعتذار مصدراً لزيادة الثقة بينه وبين الآخرين ، وعنواناً للقوة والجرأة في الحق؛ وكي تطيب نفسك أخي المخطئ ولا تتأفف أو تنكف عن تقديم الاعتذار إليك بعضاً من المواقف التي اعتذر فيها خيرة البشر لما أخطأوا.

آدم عليه السلام : اعترف بذنبه وسارع بالاعتذار لما وضح له ذلك، ولم يُحاول التبرير "قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"

موسى عليه السلام : أخطأ عندما وكز الرجل بعصاه فقتله ، فلم يبرر أيضاً خطأه ولم يراوغ ، بل سارع بالاعتراف وتقديم الاعتذار"هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين. قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم"

بلقيس وامرأة العزيز : قالت بلقيس "رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين" وقالت امرأة العزيز "قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين. ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين"

فيالها من قوة تحلين بها ، وجرأة في الحق يعجز أكابر الرجال في زماننا أن يأتوا بمثلها، بيد أن الوثنية كانت أفضل حالاً في بعض أخلاقها من بعض البيئات اليوم التي أفرزت قطيعاً من المنافقين والجبناء والمتعالين الذين لا يملكون شجاعة الاعتراف بالخطأ.

(7) أن يتحمل نتائج خطئه: على المخطئ أن يتحمل نتيجة خطأه وعواقبه ، وأن يتقبل نتائج تصرفاته ، وأن يواجهها بكل شجاعة وأدب ، فقد يتعرض لبعض الملامة والعتاب من الآخرين ، وقد يُعاقب من ولي الأمر بالتعذير الذي يراه مناسباً. بل على المخطئ أن يُبادر ويسارع لتطهير نفسه بتصحيح ما أفسده ، لا أن ينتظر حتى تُفرض عليه العقوبة ، يحضرني الآن عدة مواقف في هذا المعنى :

موقف ماعز والغامدية: ، أما ماعز فقد جاء طواعية من نفسه يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُطهره من الزنا.
" جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله طهرني فقال ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه . فقال فرجع غير بعيد ثم جاء فقال يا رسول الله طهرني . فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قاله له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيم أطهرك ؟ قال من الزنا "
انظر إلى العقاب إنه الرجم حتى الموت ، لم يكن الخوف من الموت سبباً في تأخير الاعتراف بالخطأ وطلب التطهير ، ولكنها التربية الإيمانية الصحيحة، وكذلك فعلت الغامدية.

نبي الله يونس : قال علماء التفسير بعث الله يونس عليه السلام إلى أهل نينوى من أرض الموصل ، فدعاهم إلى الله عز وجل ، وتمردوا على كفرهم وعنادهم فلما طال ذلك عليه من أمرهم خرج من بين أظهرهم ، ووعدهم حلول العذاب بهم بعد العذاب.

فلما رأى قوم يونس العذاب قريباً منهم تابوا وعادوا إلى ربهم فغفر لهم الله وتاب عليهم ، ولما كان خروج يونس عليه السلام دون إذن من الله ، كان لابد من لفت الانتباه عن أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَمَّا أَرَادَ اللهُ حَبْسَ يُونُسَ فِي بَطْنِ الحُوتِ ، أَوْحَى اللهُ إِلَى الحُوتِ: أَنْ خُذْهُ وَلا تَخْدِشْ لَهُ لَحْما وَلا تَكْسِرْ عَظْما، فَأَخَذهُ ، ثُمّ هَوَى بِهِ إلى مسْكَنِهِ مِنَ البَحْرِ ، فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إلى أَسْفَلِ البَحْرِ ، سَمِعَ يُونُسُ حِسًّا ، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: مَا هَذَا؟ قالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِليْهِ وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: إِنَّ هَذَا تَسْبِيحُ دَوَابِّ البَحْرِ ، قَالَ: فَسَبَّحَ وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ ، فَسَمِعَتِ المَلائِكَةُ تَسْبِيحَهُ ، فَقَالُوا: يَا ربَنّا إِنَّا نَسْمَعُ صَوْتا ضَعِيفا بِأَرْضِ غَرِيبَهٍ؟ قَالَ: ذَاكَ عَبْدِي يُونُسُ ، عَصَانِي فَحَبَسْتُه فِي بَطْنِ الحُوتِ فِي البَحْرِ ، قَالُوا: العَبْد الصَالِحُ الَّذِي كانَ يَصْعَدُ إِلَيْكَ مِنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَمَلٌ صَالِحٌ؟ قَالَ: نَعَم ْ، قَالَ: فَشَفَعُوا لَهُ عِنْدَ ذَلكَ ، فَأَمَرَ الحُوتَ فَقَذَفَه فِي السَّاحِلِ ، كما قالَ اللهُ تَبَارَك َ وَتَعالى: وَهُوَ سَقِيمٌ"

(8) ألا يغضب من الملامة: المخطئ يجب ألا يغضب من كثرة الملامة حتى وإن كانت قاسية ، ولا ينسى أنه جزء من هذه الملامة وسبب في حدوثها ، وعليه أن يحمل ذلك على محبتهم له ، وحرصهم عليه ، وألا يعتبر ذلك نوعاً من الشماتة فيه ، أو السعادة بما وقع له من ضرر. وعلى المخطئ أن يستحضر خيرة الناس الذين تعرضوا للملامة واحتسبوا ذلك عند الله تعالى ، وإليك أخي المخطئ نماذج لمن تعرضوا للملامة والعتاب ممن أحبوهم وخافوا عليهم.

كعب بن مالك : كان ثالث ثلاثة تخلفوا عن غزوة تبوك فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة أن لا يُكلموا هؤلاء الثلاثة ، وجرت ضد هؤلاء الثلاثة مقاطعة شديدة ، وتغير لهم الناس حتى تنكرت لهم الأرض ، وضاقت عليهم بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم ، وبلغت بهم الشدة أنهم بعد أن قضوا أربعين ليلة من بداية المقاطعة أمروا أن يعتزلوا نساءهم ، حتى تمت على مقاطعتهم خمسون ليلة ، ثم أنزل الله توبتهم "وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب الله عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم"

ليس لك من الأمر شيء : وهو عتاب من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم لما دعا على أناس بأسمائهم ، فأراد الله تعالى أن يرده إلى أصل المهمة وهي الدعوة والهداية ، ذكر بن كثير في تفسيره عن عُمَر بن حمزة، عن سالم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم العن فلانا، اللهم العن الحارث بن هِشامِ، اللهم العن سُهَيلَ بنَ عَمْرو، اللهم العن صَفْوانَ بْنَ أُمَيَّةَ". فنزلت هذه الآية: { لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } فَتِيبَ عليهم كلّهم.

عبس وتولى : " عبس وتولى . أن جاءه الأعمى . وما يدريك لعله يزكى ، أو يذكر فتنفعه الذكرى! أما من استغنى ، فأنت له تصدى؟ وما عليك ألا يزكى؟ وأما من جآءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى؟ كلا! إنها تذكرة فمن شاء ذكره " وبهذا رد الله للدعوة موازينها الدقيقة وقيمها الصحيحة .

وصحح تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دفعته إليه ، رغبته في هداية صناديد قريش ، طمعاً في إسلام من وراءهم وهم كثيرون .
فبين الله له : أن استقامة الدعوة على أصولها الدقيقة أهم من إسلام أولئك الصناديد .
وأبطل كيد الشيطان من الدخول إلى العقيدة من هذه الثغرة ، وأحكم الله آياته .
واطمأنت إلى هذا البيان قلوب المؤمنين .
ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرم ابن مكتوم . ويقول إذا رآه : « مرحباً بمن عاتبني فيه ربي » ويقول له : « هل لك من حاجة » واستخلفه على المدينة مرتين.

أشكركم على سعة صدوركم
وفي انتظار تعليقاتكم

تىتىشيرى
03-11-2009, 09:12 AM
أثارني موضوع الابنة الرائعة تىتى شيري انطق بقى وبلاش ألاطة والذي يتكلم عن الخطأ والاعتذار
ولما كان هذا الموضوع قد أثار تفكيري

الله يبارك فيك دكتورنا الغالى صالح ويكتبلك العزة اينما كنت
كل التقدير والاحترام لحضراتكم يا فندم
اسمى فى اول الموضوووووووع كده وايه موضوووووووووع لدكتور صالح
لالالا انا كده وصلت للعالميه هههههههههه
بحثت ووجدت ضالتي
ولا أزعم أن كلامي هذا من بنات أفكاري؛ بل هو نقل بتصرف من بعض الآراء والرؤى..

بجد يادكتور صالح الموضوع اصبح ليه وقع لا تتخليله وهوه مطعم بالاحاديث النبويه وقصص من القران وسيرة النبى عليه افضل الصلاة والسلام ,جزاك الله كل خير[/COLOR


، وما موقف[color="darkgreen"] أبا ذر حينما عاير أخاه بلال وقال له يا ابن السوداء فشكاه بلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له "يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية"؛ فما كان من أبي ذر إلا أن وضع خده على الأرض طالباً من أخيه بلال أن يطأ خده بقدمه أو أن يعفو عنه.

استوقفنى الموقف ده دكتورنا العزيز ومتتخيلشى حضرتك كان وقعه ازاى على نفسى
ازاى لم يتردد ابو ذر الصحابى الجليل فى ان يقدم الاعتذار لسيدنا بلال
ولم يكابر
بجد العظيم بتصرفاته موش بالنعرة الكدابه اللى بنشوفها اليومين دول من اللى بيعتلى منصب او بيحس ان الله اكرمه بصفات مدهاش لغيره من البشر فبالتالى كان عليه انه يتعالى ويدوس على مشاعر الناس من غير اى شعور بالذنب أوالاعتذار



[size="7"][center][font="microsoft sans serif"]أشكركم على سعة صدوركم
[COLOR="magenta"]
تسلم دكتور صالح
لو تعلم قدر استفادتى والله يا دكتور انا مستمتعه وانا بقرأ افعال وتصرفات الصحابه

وموضووووووووووووع مميز بجد أحلى ما فيه انه اتى بالمعنى مصحوبا بالدليل

تسلم الايادى اللى سطرت ويسلم العقل اللى بحث ودور وصاغ الكلمات وعرضها بشكل فعال ومؤثر
بجد لا يسعنى الا ان اقوووووووووووول جزاااااااااااااك الله كل الخيروجعله فى ميزان حسناتك
وبارك لك فى اولادك يارب
وفي انتظار تعليقاتكم
لا كلام بعد الكلام اللى فات


تحياتى :تىتىشيرى

محمد فخرى
03-11-2009, 11:29 AM
جزاك الله خيرا ونفع بك ونفعك بما تقدم من علم

تقبل احترامى

د. صالح محمد صالح
03-11-2009, 01:10 PM
تحياتى :تىتىشيرى

تي تي شيري
شكرا لهذه المداخلة
http://www.gulfup.com/uploads2/12364892603.gif

د. صالح محمد صالح
03-11-2009, 01:11 PM
جزاك الله خيرا ونفع بك ونفعك بما تقدم من علم

تقبل احترامى

أستاذ محمد فخري
http://www.gulfup.com/uploads2/12364892603.gif

Basmala
03-11-2009, 07:09 PM
جزاك الله كل خير دكتورنا ..
موضوع مهم جدا لينا وفيه استفادة كبيرة ..
ويارب نفضل نتعلم من حضرتك كده كمان وكمان ..
ومش غريبة على مواضيع حضرتك المفيدة
والقيمة دائما ..

أسيف
03-11-2009, 08:23 PM
بأمانة و بكل صدق ....موضوع رائع جدا جدا و الكلام اللي فيه إضافة للإنسان ..و مش غريبة عليك يا دكتور صالح ....فمواضيعك دائما مفيدة و قيمة ...

جزاك الله كل خير و جعل الكلام الطيب في ميزان حسناتك

تقبل مروري


ودمتم سالمين

أسيف

nour elhoda
03-12-2009, 10:15 AM
جزاك الله كل خير
وجعله الله في ميزان حسناتك

د. صالح محمد صالح
03-12-2009, 01:15 PM
جزاك الله كل خير دكتورنا ..
موضوع مهم جدا لينا وفيه استفادة كبيرة ..
ويارب نفضل نتعلم من حضرتك كده كمان وكمان ..
ومش غريبة على مواضيع حضرتك المفيدة
والقيمة دائما ..

بأمانة و بكل صدق ....موضوع رائع جدا جدا و الكلام اللي فيه إضافة للإنسان ..و مش غريبة عليك يا دكتور صالح ....فمواضيعك دائما مفيدة و قيمة ...

جزاك الله كل خير و جعل الكلام الطيب في ميزان حسناتك

تقبل مروري


ودمتم سالمين

أسيف

جزاك الله كل خير
وجعله الله في ميزان حسناتك

بسملة
أسيف
أروى

أشكركم على مروركم بالموضوع
http://www.gulfup.com/uploads2/12364886020.gif
http://www.gulfup.com/uploads2/12364892601.gif

نسمة شجن
03-12-2009, 03:42 PM
نتاب الانسان عادة شعور بالزامية مراجعة نفسه و محاسبتها عما قامت به من سلوكيات
و يصاحب هذه العملية ألام و معاناة او رضا و ارتياح كل حسب ما سبقه من عمل
و مهما كان الانسان على قدر من الاتزان في ردة فعله لابد من ارتكابه بعض الاخطاء
او شعوره بالخطأ و لوم الذات و محاسبتها.
فهناك فئة من الناس هي مثال حي للاحساس بالذنب بحيث ينجلي هذا في تصرفاتهم
اذ تجدهم يحاولون تدارك الموقف بمحاولة اصلاح ما اقدموا عليه من قبل بتصرف
يمس الاخرين بسوء مهما كانت درجته ويترجمون ذلك بالاعتذار و الاعتراف بالذنب في حقهم
و يسبق ذلك وقوف مع النفس لفترة يتخلله تنافر بين الذات و الضمير الاخلاقي الحي مما ينتج
عنه الم التأنيب اي تأنيب الضمير للنفس و لا يزول هذا الالم الا باصلاح الخطأ ليحس الفرد
براحة ضمير نتيجة احساسه بذنبه و الاعتراف به و اصلاحه.
أما الفئة الأخرى هم من يدركون ذنبهم و لكن يحاولون تجاهله و ذلك بعدم المبالاة
و هذا سببه موت الضمير المحرك للاحساس بالذنب فهم فئة لا يحبذون التنازل
عن كبريائهم للاقدام على الاعتذار و الاعتراف بالخطأ و الذنب فهم اناس يطغى
على تصرفاتهم اللامبالاة و عدم الشعور بالمسئولية تجاه الاخرين و حتى تجاه ذاتهم
اذن ...فخلاصة القول ان الاحساس بالذنب هو الألم الذي ينجم عن قيام الشخص بعمل لا يرضاه ضميره
سواء كان هذا العمل خلقيا ...نفسيا...او اجتماعيا.


</STRONG></STRONG>

جزاك الله كل الخير دكتور صالح على مواضيعك الرائعة تقبل احترامي وتقديري
http://www.sultryrose.net/images/flame.gifhttp://img116.imageshack.us/img116/7707/eye4floral6bar2vc.gif

اسامه
03-12-2009, 07:40 PM
تسلم دكتورنا على الطرح الراقى والبيان الوافى
سلمت يداك اخى الكريم
تحيتى واحترامى

اشرف حجاب
03-12-2009, 11:07 PM
بسم الله..ماشاء الله..لاحوله ولا قوة الا بالله
بسم الله على دقة اختيار الموضوع
ماشاء الله على الابداع فى سرد الموضوع
لا حول ولا قوة الا بالله ..على هذه القدره التى وهبها لك الله
لا اجد تعبيرا يعطيك حقك فيما كتبت الا هذة العبارات
ولك منى كل احترام وتقدير

د. صالح محمد صالح
03-12-2009, 11:18 PM
نتاب الانسان عادة شعور بالزامية مراجعة نفسه و محاسبتها عما قامت به من سلوكيات
و يصاحب هذه العملية ألام و معاناة او رضا و ارتياح كل حسب ما سبقه من عمل
و مهما كان الانسان على قدر من الاتزان في ردة فعله لابد من ارتكابه بعض الاخطاء
او شعوره بالخطأ و لوم الذات و محاسبتها.
فهناك فئة من الناس هي مثال حي للاحساس بالذنب بحيث ينجلي هذا في تصرفاتهم
اذ تجدهم يحاولون تدارك الموقف بمحاولة اصلاح ما اقدموا عليه من قبل بتصرف
يمس الاخرين بسوء مهما كانت درجته ويترجمون ذلك بالاعتذار و الاعتراف بالذنب في حقهم
و يسبق ذلك وقوف مع النفس لفترة يتخلله تنافر بين الذات و الضمير الاخلاقي الحي مما ينتج
عنه الم التأنيب اي تأنيب الضمير للنفس و لا يزول هذا الالم الا باصلاح الخطأ ليحس الفرد
براحة ضمير نتيجة احساسه بذنبه و الاعتراف به و اصلاحه.
أما الفئة الأخرى هم من يدركون ذنبهم و لكن يحاولون تجاهله و ذلك بعدم المبالاة
و هذا سببه موت الضمير المحرك للاحساس بالذنب فهم فئة لا يحبذون التنازل
عن كبريائهم للاقدام على الاعتذار و الاعتراف بالخطأ و الذنب فهم اناس يطغى
على تصرفاتهم اللامبالاة و عدم الشعور بالمسئولية تجاه الاخرين و حتى تجاه ذاتهم
اذن ...فخلاصة القول ان الاحساس بالذنب هو الألم الذي ينجم عن قيام الشخص بعمل لا يرضاه ضميره
سواء كان هذا العمل خلقيا ...نفسيا...او اجتماعيا.


</STRONG></STRONG>

جزاك الله كل الخير دكتور صالح على مواضيعك الرائعة تقبل احترامي وتقديري

http://www.sultryrose.net/images/flame.gifhttp://img116.imageshack.us/img116/7707/eye4floral6bar2vc.gif

الأخت الرائعة نسمة
أعجبني كالعادة ردك .. وأشد ما أعجبني في هذا الرد تقسيمك للناس إلى فئتين
تقسيم رائع
وكل الذي أستطيع قوله
http://www.gulfup.com/uploads2/12364887474.gif

د. صالح محمد صالح
03-12-2009, 11:20 PM
تسلم دكتورنا على الطرح الراقى والبيان الوافى
سلمت يداك اخى الكريم
تحيتى واحترامى
أستاذ أسامة
http://www.gulfup.com/uploads2/12364887475.gif

د. صالح محمد صالح
03-12-2009, 11:21 PM
بسم الله..ماشاء الله..لاحول ولا قوة إلا بالله

بسم الله على دقة اختيار الموضوع
ماشاء الله على الابداع فى سرد الموضوع
لا حول ولا قوة الا بالله ..على هذه القدره التى وهبها لك الله
لا اجد تعبيرا يعطيك حقك فيما كتبت الا هذة العبارات

ولك منى كل احترام وتقدير

كل ده يا أستاذ أشرف
والله أنا لا أستحق الثرى الذي نمشي عليه
بورك فيك أخي الكريم
http://www.gulfup.com/uploads2/12364887475.gif

ميشو كووول
01-02-2010, 01:48 PM
بجد كلام قمه في الروعه لانه كثير منايجهل نتائج الاصرار على الخطاوشكرا يادكتورنا العزيز دائما تبهرنا بمواضيعك الجميله والوقعيه