احمد عاشور
03-09-2010, 07:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ازيكم كلكم
انا قولت اخلى الرحله المره ديه تبقى هنا فى القاهره يعنى فى جمهوريه مصر العربيه
يعنى ام الدنيا
بس خليت الرحله مفاجاة ليكم ويارب بجد بجد تعجبكم
وابدا الرحله فى حديث عنها وتعرفو هيا فين من غير ما اقول ليكم
يلا بينا نبدأ الرحله
يعد هذا القصر تحفة تاريخية نادرة بالشكل الذي حوله إلى متحف يعكس الفخامة التي شيد بها القصر والأحداث الهامة التي شهدها منذ العصر الملكي وحتى قيام ثورة يوليو 1952. ويحرص الكثير من المهتمين بالمتاحف على زيارة هذا القصر الذي يعد من أهم وأشهر القصور التي شيدت خلال حكم أسرة محمد علي باشا لمصر حيث كان مقرا للحكم من عام 1872 حتى عام 1952.
وشهد القصر أحداثا لها دورا كبيرا في تاريخ مصر الحديث والمعاصر كما أنه يعد البداية الأولى لظهور القاهرة الحديثة ففي نفس الوقت الذي كان يجرى فيه بناء القصر أمر الخديوي إسماعيل بتخطيط القاهرة على النمط الأوروبي من ميادين فسيحة وشوارع واسعة وقصور ومباني وجسور على النيل وحدائق غنية بالأشجار وأنواع النخيل والنباتات النادرة.
وكان الخديوي إسماعيل قد أمر ببناء القصر فور توليه الحكم في مصر عام 1836 ويرجع اسم القصر إلى (عابدين بك) أحد القادة العسكريين في عهد محمد علي باشا وكان يمتلك قصرا صغيرا في مكان القصر الحالي فاشتراه إسماعيل من أرملته وهدمه وضم اليه أراضي واسعة ثم شرع في تشييد هذا القصر. ويحتوى القصر على قاعات وصالونات تتميز بلون جدرانها فالصالون الأبيض والأحمر والأخضر تستخدم في استقبال الوفود الرسمية أثناء زيارتها لمصر إضافة إلى مكتبة القصر التي تحوى نحو مايقرب من 55 ألف كتاب.
كما يحتوى القصر على مسرح يضم مئات الكراسي المذهبة وفيه أماكن معزولة بالستائر خاصة بالسيدات ويستخدم الآن في عرض العروض المسرحية الخاصة للزوار والضيوف.
ويوجد بداخل القصر العديد من الأجنحة مثل الجناح البلجيكي الذي صمم لإقامة ضيوف مصر المهمين وسمى كذلك لأن ملك بلجيكا هو أول من أقام فيه ويضم هذا الجناح سريرا يعتبر من التحف النادرة نظرا لما يحتويه من الزخارف والرسومات اليدوية.
ويضم القصر متحفا في غاية من الثراء التاريخي حيث كان أبناء وأحفاد الخديوي إسماعيل الذين حكموا مصر من بعده مولعين بوضع لمساتهم على القصر وعمل الإضافات التي تناسب ميول وعصر كل منهم، وقد تم ترميمه ترميما معماريا وفنيا شاملا، وقد شملت هذه الأعمال تطوير وتحديث متحف الأسلحة بإعادة تنسيقه وعرض محتوياته بأحدث أساليب العرض مع إضافة قاعة إلى المتحف خصصت لعرض الأسلحة المختلفة التي تلقاها رؤساء مصر من الجهات الوطنية المختلفة.
أما المتحف الثاني بالقصر خصص لمقتنيات أسرة (محمد على باشا) من أدوات وأواني من الفضة والكريستال والبلور الملون وغيرها من التحف النادرة. وهكذا أصبح القصر مجمع للمتاحف المتنوعة تم ربطها بخط زيارة واحد يمر من خلاله الزائر بحدائق القصر مما يتيح للزائر المتعة الثقافية والترفيهية.
ولأكثر من 80 عاما ظلت الأنظار في مشرق الأرض ومغربها، تتطلع إلى القصر، قبل أن تأفل أنواره، شأنه شأن كل شيء في الحياة.
وقد تعاقب على سكن القصر ستة من أسرة محمد علي هم :
الخديوي إسماعيل والي مصر في الفترة(1863-1879م)،
ثم الخديوي توفيق باشا والي مصر (1879-1892م )،
والخديوي عباس حلمي الثاني (1892-1914م) ،
ثم السلطان حسين كامل (1914-1917)
وملكان هما: الملك فـــؤاد ( 1918 -1936)
والملك فاروق ( (1952-1936
وأخيرا الرئيس محمد نجيب، أول رئيس لمصر بعد قيام ثورة 1952
. لكن نجيب لم يمكث فيه طويلا، حيث قضي فيه عاما واحدا، ثم خرج منه عام 1954 إلى فيلا زينب الوكيل (التي كانت تملكها حرم زعيم الوفد قبل الثورة، مصطفي النحاس) في منطقة المرج، حيث حددت إقامته.
بعد هذا خفتت الأضواء قليلا القصر، حيث لم يرغب الرئيس جمال عبد الناصر (الرئيس التالي لمحمد نجيب)، وهو يتحدث عن العدالة الاجتماعية والمساواة ومبادئ الاشتراكية، أن يسكن في قصر، ففضل أن يسكن في بيته في منطقة منشية البكري.
ففتحت الدولة القصر أمام الشعب، وهدمت أسواره فتعرض القصر وحدائقه للعديد من الانتهاكات، كما احتلت الهيئة العامة للإصلاح الزراعي جزءا من القصر، ووزارة الإرشاد القومي (الإعلام) جزءا آخر وظل الأمر هكذا طوال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر .
أما الرئيس أنور السادات فقد استعمل جزءا من القصر لمباشرة مهامه،
إلى أن تولى الحكم الرئيس حسني مبارك في عام 1981،
فلم يجعله من القصور الملكية كما كان في عهد السادات، بل نقل مقر إقامته إلى منطقة مصر الجديدة، وأمر قبل نهاية القرن الماضي بسنوات قليلة .بتحويل القصر إلى متحف تاريخي بمحتوياته النادرة التي تشهد علي فترة تاريخية مهمة في تاريخ مصر الحديث.
فتم ترميمه ترميماً معمارياً شاملاً… وقد شملت هذه الأعمال تطوير وتحديث المتاحف التي أنشئها في البداية الملك فؤاد الأول الذي قام بتخصيص بعض قاعات القصر لإعداد متحف لعرض مقتنيات الأسرة من أسلحة وذخائر وأوسمة ونياشين وغيرها،
ثم قام ابنه الملك فاروق باستكمال المتحف و إضافة الكثير من المقتنيات ، خاصة في الأسلحة بأنواعها، وألحق بالمتحف مكتبة متخصصة في هذا المجال.
. ويرتبط القصر في أذهان المصريين بعدد من الأحداث التاريخية لعل من أهمها المشاهد الأولى للثورة العرابية عندما زحفت قوات من الجيش المصري بقيادة الزعيم أحمد عرابي إلى القصر لمطالبة الخديوي إسماعيل بالاستجابة للجيش والأمة.
كما شهد الميدان المواجه للقصر بدايات ثورة 1919عندما ملأت الجماهير ميدان عابدين مطالبة الملك أحمد فؤاد الأول بالإفراج عن سعد زغلول ورفاقه وعودتهم من المنفى.
وفي فبراير (شباط) عام 1942 شهد القصر واحدا من أهم الأحداث المؤثرة في حياة الملك فاروق من خلال زحف القوات الإنجليزية بالدبابات ومحاصرتها للقصر لإجبار الملك فاروق على تولية مصطفى النحاس باشا الوزارة.
ونفس المشهد تكرر بعدها بعشر سنوات حين حاصرت القصر مرة أخرى الدبابات المصرية بقيادة الجيش عند اندلاع ثورة 23 يوليو 1952.
في عام 1998 تم افتتاح مجمع المتاحف وما يضمه من قاعات بشكله الحالي.
وإليكم الصور لنتعرف على هذا القصر الجميل والرائع
تبعونا
ازيكم كلكم
انا قولت اخلى الرحله المره ديه تبقى هنا فى القاهره يعنى فى جمهوريه مصر العربيه
يعنى ام الدنيا
بس خليت الرحله مفاجاة ليكم ويارب بجد بجد تعجبكم
وابدا الرحله فى حديث عنها وتعرفو هيا فين من غير ما اقول ليكم
يلا بينا نبدأ الرحله
يعد هذا القصر تحفة تاريخية نادرة بالشكل الذي حوله إلى متحف يعكس الفخامة التي شيد بها القصر والأحداث الهامة التي شهدها منذ العصر الملكي وحتى قيام ثورة يوليو 1952. ويحرص الكثير من المهتمين بالمتاحف على زيارة هذا القصر الذي يعد من أهم وأشهر القصور التي شيدت خلال حكم أسرة محمد علي باشا لمصر حيث كان مقرا للحكم من عام 1872 حتى عام 1952.
وشهد القصر أحداثا لها دورا كبيرا في تاريخ مصر الحديث والمعاصر كما أنه يعد البداية الأولى لظهور القاهرة الحديثة ففي نفس الوقت الذي كان يجرى فيه بناء القصر أمر الخديوي إسماعيل بتخطيط القاهرة على النمط الأوروبي من ميادين فسيحة وشوارع واسعة وقصور ومباني وجسور على النيل وحدائق غنية بالأشجار وأنواع النخيل والنباتات النادرة.
وكان الخديوي إسماعيل قد أمر ببناء القصر فور توليه الحكم في مصر عام 1836 ويرجع اسم القصر إلى (عابدين بك) أحد القادة العسكريين في عهد محمد علي باشا وكان يمتلك قصرا صغيرا في مكان القصر الحالي فاشتراه إسماعيل من أرملته وهدمه وضم اليه أراضي واسعة ثم شرع في تشييد هذا القصر. ويحتوى القصر على قاعات وصالونات تتميز بلون جدرانها فالصالون الأبيض والأحمر والأخضر تستخدم في استقبال الوفود الرسمية أثناء زيارتها لمصر إضافة إلى مكتبة القصر التي تحوى نحو مايقرب من 55 ألف كتاب.
كما يحتوى القصر على مسرح يضم مئات الكراسي المذهبة وفيه أماكن معزولة بالستائر خاصة بالسيدات ويستخدم الآن في عرض العروض المسرحية الخاصة للزوار والضيوف.
ويوجد بداخل القصر العديد من الأجنحة مثل الجناح البلجيكي الذي صمم لإقامة ضيوف مصر المهمين وسمى كذلك لأن ملك بلجيكا هو أول من أقام فيه ويضم هذا الجناح سريرا يعتبر من التحف النادرة نظرا لما يحتويه من الزخارف والرسومات اليدوية.
ويضم القصر متحفا في غاية من الثراء التاريخي حيث كان أبناء وأحفاد الخديوي إسماعيل الذين حكموا مصر من بعده مولعين بوضع لمساتهم على القصر وعمل الإضافات التي تناسب ميول وعصر كل منهم، وقد تم ترميمه ترميما معماريا وفنيا شاملا، وقد شملت هذه الأعمال تطوير وتحديث متحف الأسلحة بإعادة تنسيقه وعرض محتوياته بأحدث أساليب العرض مع إضافة قاعة إلى المتحف خصصت لعرض الأسلحة المختلفة التي تلقاها رؤساء مصر من الجهات الوطنية المختلفة.
أما المتحف الثاني بالقصر خصص لمقتنيات أسرة (محمد على باشا) من أدوات وأواني من الفضة والكريستال والبلور الملون وغيرها من التحف النادرة. وهكذا أصبح القصر مجمع للمتاحف المتنوعة تم ربطها بخط زيارة واحد يمر من خلاله الزائر بحدائق القصر مما يتيح للزائر المتعة الثقافية والترفيهية.
ولأكثر من 80 عاما ظلت الأنظار في مشرق الأرض ومغربها، تتطلع إلى القصر، قبل أن تأفل أنواره، شأنه شأن كل شيء في الحياة.
وقد تعاقب على سكن القصر ستة من أسرة محمد علي هم :
الخديوي إسماعيل والي مصر في الفترة(1863-1879م)،
ثم الخديوي توفيق باشا والي مصر (1879-1892م )،
والخديوي عباس حلمي الثاني (1892-1914م) ،
ثم السلطان حسين كامل (1914-1917)
وملكان هما: الملك فـــؤاد ( 1918 -1936)
والملك فاروق ( (1952-1936
وأخيرا الرئيس محمد نجيب، أول رئيس لمصر بعد قيام ثورة 1952
. لكن نجيب لم يمكث فيه طويلا، حيث قضي فيه عاما واحدا، ثم خرج منه عام 1954 إلى فيلا زينب الوكيل (التي كانت تملكها حرم زعيم الوفد قبل الثورة، مصطفي النحاس) في منطقة المرج، حيث حددت إقامته.
بعد هذا خفتت الأضواء قليلا القصر، حيث لم يرغب الرئيس جمال عبد الناصر (الرئيس التالي لمحمد نجيب)، وهو يتحدث عن العدالة الاجتماعية والمساواة ومبادئ الاشتراكية، أن يسكن في قصر، ففضل أن يسكن في بيته في منطقة منشية البكري.
ففتحت الدولة القصر أمام الشعب، وهدمت أسواره فتعرض القصر وحدائقه للعديد من الانتهاكات، كما احتلت الهيئة العامة للإصلاح الزراعي جزءا من القصر، ووزارة الإرشاد القومي (الإعلام) جزءا آخر وظل الأمر هكذا طوال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر .
أما الرئيس أنور السادات فقد استعمل جزءا من القصر لمباشرة مهامه،
إلى أن تولى الحكم الرئيس حسني مبارك في عام 1981،
فلم يجعله من القصور الملكية كما كان في عهد السادات، بل نقل مقر إقامته إلى منطقة مصر الجديدة، وأمر قبل نهاية القرن الماضي بسنوات قليلة .بتحويل القصر إلى متحف تاريخي بمحتوياته النادرة التي تشهد علي فترة تاريخية مهمة في تاريخ مصر الحديث.
فتم ترميمه ترميماً معمارياً شاملاً… وقد شملت هذه الأعمال تطوير وتحديث المتاحف التي أنشئها في البداية الملك فؤاد الأول الذي قام بتخصيص بعض قاعات القصر لإعداد متحف لعرض مقتنيات الأسرة من أسلحة وذخائر وأوسمة ونياشين وغيرها،
ثم قام ابنه الملك فاروق باستكمال المتحف و إضافة الكثير من المقتنيات ، خاصة في الأسلحة بأنواعها، وألحق بالمتحف مكتبة متخصصة في هذا المجال.
. ويرتبط القصر في أذهان المصريين بعدد من الأحداث التاريخية لعل من أهمها المشاهد الأولى للثورة العرابية عندما زحفت قوات من الجيش المصري بقيادة الزعيم أحمد عرابي إلى القصر لمطالبة الخديوي إسماعيل بالاستجابة للجيش والأمة.
كما شهد الميدان المواجه للقصر بدايات ثورة 1919عندما ملأت الجماهير ميدان عابدين مطالبة الملك أحمد فؤاد الأول بالإفراج عن سعد زغلول ورفاقه وعودتهم من المنفى.
وفي فبراير (شباط) عام 1942 شهد القصر واحدا من أهم الأحداث المؤثرة في حياة الملك فاروق من خلال زحف القوات الإنجليزية بالدبابات ومحاصرتها للقصر لإجبار الملك فاروق على تولية مصطفى النحاس باشا الوزارة.
ونفس المشهد تكرر بعدها بعشر سنوات حين حاصرت القصر مرة أخرى الدبابات المصرية بقيادة الجيش عند اندلاع ثورة 23 يوليو 1952.
في عام 1998 تم افتتاح مجمع المتاحف وما يضمه من قاعات بشكله الحالي.
وإليكم الصور لنتعرف على هذا القصر الجميل والرائع
تبعونا