مشاهدة النسخة كاملة : مدارس نفسيه


heba samy
03-15-2009, 09:38 PM
بداية يقول واطسون مؤسس المدرسة السلوكية:


يقول في مقولته الشهيرة: أعطوني خمسة أطفال أصحاء أسوياء التكوين فسأختار أحدهم جزافا, ثم أدربه , فأصنع منه ما أريد طبيباً أو فنانا أو عالماً أو تاجراً أو لصاً..... بغض النظر عن ميوله وسلالة أسلافه
كيف يمكنه ذلك وهل بإمكانه صنع ذلك ؟؟؟؟ تأمل معي هذه الوريقات لتكتشف.....مدرسته التي أسسها وكيف سيحقق مقولته بناءً عليها!!!!







المدرسة السلوكيةBehaviorism :
رغم أن افتراض التعزيز القائم على مبدأ اللذة في اكتساب السلوك يرجع إلى أحقاب تاريخية قديمة إلا أن البداية المعاصرة له أسسها عالم النفس الأمريكي وطسون (1878م - 1958م)، وكل من ثورندايك (1898) وبافلوف (1902) و الذين توصلا إلى اكتشافين مستقلين لنظرية التعزيز و اللذين يعود لهم الفضل في ظهور هذا التوجه في علم النفس .
وتنظر هذه المدرسة إلى الكائن الحي على أنه آلة ميكانيكية معقدة لا تحركه دوافع موجهه نحو غاية، وإنما يوجد مثيرات فيزيقية تصدر عنها استجابات عضلية و غدية مختلفة.
وترى هذه المدرسة، أن يُقتصر في دراسة علم النفس على دراسة هذه الاستجابات الموضوعية الظاهرة عن طريق الملاحظة الموضوعية أو العلمية، ولا يهمها هنا خبرة الإنسان - الشعور الذي يمر به أثناء القيام بهذه الملاحظة العلمية
وهذه المدرسة تغالي في تأكيد تأثير البيئة والتربية في نمو الإنسان، وتغض الطرف عن تأثير الوراثة، ولذا
تهتم المدرسة السلوكية بعملية التعلم، كما أن العادات وتكوينها هي محور علم النفس في تصورهم
وتتفق المدرسة السلوكية مع المدرسة الارتباطيه في أنها تنكر وجود قدرات واستعدادات فطرية
وبالغ رواد المدرسة السلوكية في تفسير السلوك على أساس كونه سلسلة الأفعال المنعكسة، وما يحدث لهذه الأفعال من ترابطات … إلا أنه يؤخذ على هذه الآراء اتصافها بالجمود والآلية، وتجاهلها للتفاعلات النفسية الداخلية التي لا نلاحظها في السلوك الظاهر.
المدرسة السلوكية بدايتها التاريخية.
أسس هذا المذهب عام 1913م عالم النفس الأمريكي واطسون جون برودس إذ اعتقد هو وأتباعه أن السلوك الظاهري ـ لا التجربة الباطنة ـ هو مصدر المعلومات الوحيد الممكن الوثوق به. وجاء هذا التركيز على الحوادث المرئية بمثابة رد فعل لتأكيد مدرسة البنيوية على الاستبصار. وقد أكَّد السلوكيون على أهمية البيئة في تكوين السلوك الفردي، وبحثوا بصورة رئيسية العلاقة الكائنة بين السلوك الظاهري والمثيرات البيئية.
وأدرك واطسون وغيره من السلوكيين أنه من الممكن أيضًا تغيير سلوك الإنسان بالإشراط. والواقع أنه اعتقد أن بإمكانه توليد أية استجابة يريدها من خلال التحكم في بيئة الفرد.
وفي منتصف القرن العشرين اجتذب عالم النفس الأمريكي بي إف سكنر كثيرًا من الانتباه بفضل أفكاره السلوكية، ففي كتابه والدن الثاني (عام 1948م) وصف سكنر كيفية تطبيق مبادئ الإشراط من أجل خلق مجتمع مثالي وفقاً لمخطط مرسوم.(ناي,2001م)
وهذا التوجه الذي صاغه واطسون قصر موضوع علم النفس على دراسة السلوك الظاهر فقط عن طريق الملاحظة البحتة وهي بذلك ترفض رفضا صريحا منهج التأمل الباطني و الاستبطان الذي نادي به فرويد في نظريته التحليلية , وتركز بدلا عنه على المنهج التجريبي . وبذلك يكون لنظرية السلوكية وقع علمي مميز لأنها جاءت بعد الانتشار الواسع الذي لقيته التحليلية على يد فرويد .
وقدمت هذه المدرسة بدائل ملائمة للتطور بالتفكير العلمي)إبراهيم,1994) :
البحث التجريبي بدل عن أساطيرØ فرويد .
قدمت التعلم و الخبرة بديل عن القوة الداخلية العمياء التي تعمل بداخلØ الإنسان تسيره فلا يملك لها ردا.
قدمت ما يكفي بالانتقاء و التطور إلى مرحلةØ جديدة في علم النفس و بذلك أدخلت علم النفس زمرت علوم وذلك لاعتمدها على منهج موضوعي دقيق .
اصبح علم النفس بعد نتائج هذه المدرسة يدعى علم السلوكØ .
والمدرسة السلوكية عبارة عن مجموعة من النظريات الفرعية التي ترتكز على أساس مسلمات و مبادئ واحدة ومن النظريات السلوكية الرئيسية نظرية الاشراط الكلاسيكي بريادة بافلوف ونظرية الاشراط الإجرائي بزعامة سكنر ونظرية التعلم الاجتماعي بريادة باندورا ونظرية العلاج العقلاني الانفعالي لاليس ونظرية العلاج متعدد الوسائل لازورس.
المسلمات الأساسية التي تستند عليها المدرسة السلوكية
◊ اهتموا بدراسة الظاهرة السلوكية من خلال دراسة السلوك نفسه و ليس عن طريق أي دراسات أخرى خارج السلوك وكان اهتمامه بالظاهرة كما تحدث وكما نلاحظها و أعطوا أهمية للانعكاس كعامل ارتباط ملاحظ بين المثيرات و الاستجابات.
◊ تستند على أساس التعزيز و العقاب ودورهما في تكوين سلوك الكائن الحي.
◊ أعطوا أهمية للملاحظة المباشرة ووصف الوقائع كما تحدث. ويرى أن سلوكنا أما متعلم أو قد تم تعديله عبر عمليات التعلم و إننا نكتسب المعرفة و اللغة و الاتجاهات و القيم و المهارات و المخاوف وهذا يعني أن اكتشاف قوانين التعلم هي المفتاح لفهم العوامل التي تكمن وراء السلوك.(عبد الهادي,2000)
◊ التركيز عند السلوكيين هو على السلوك الظاهري و ليس على الأحداث العقلية الداخلية مثل التفكير أو التخيل أو التذكر بل القضية هي علاقة هذه الأحداث بالسلوك و دورها في تفسير السلوك, بدلا من إثارتها كسلوك في حد ذاتها.
◊ السلوك لديهم يعتمد على عاملين هما:
عامل الخبرة السابقة§
ما§ يجري حدوثه حاليا وله علاقة بذلك السلوك سواء كانت هذه العلاقة سابقة للسلوك كالمنبهات والمثيرات أو إجراءات لاحقة للسلوك كالتعزير والعقاب.
◊ يركز السلوكيين على تجزئة السلوك إلى أجزاء محددة لنتمكن من فهم السلوك ككل وهذه عكس فكرة الكل التي نادى بها الجشتالتيون ويفسرون السلوك الإنساني المعقد على ضوء هذه السلوكيات المبسطة.
◊ يرفض السلوكيين كل تفسير للسلوك البشري يقوم على افتراض وجود قوي باطنية محركة مثل الشعور وذلك لصعوبة إخضاعها للدراسة الموضوعية و الاختبار التجريبي.
◊ يركزون على الظروف البيئية التي تسبق الفعل أو تعقبه بدلا من أن يرجعوها إلى الفرد وبذلك يمهلون المتغيرات الداخلية في الإنسان مثل الدوافع و الصراعات و الاتجاهات و العواطف مع انهم لم ينكروها و لكنهم يرون أن السلوك عبارة عن علاقة وظيفية بين المثير البيئي الذي يمكن ملاحظته و الفرد الذي يتأثر به حيث يركز على نتائج السلوك حيث يمكن القول أن أهمية السلوك و استمراره تنبعان من نتائجه.

heba samy
03-15-2009, 09:39 PM
انه متى أدت المقدمات إلى حدوث نتائج على شكل سلوك معين,فأنة يصبح بالإمكان السيطرة على ذلك السلوك وتغييره عن طريق السيطرة على تلك المقدمات وتغييرها.
نمو الشخصية و الإنسان.
◊ طبيعة الإنسان حيادية فهو لا خير ولا شرير و إنما يتشكل حسب البيئة التي يعيش فيها أن كانت خيرة فهو خير وأن كانت سيئة فهو سيئ.
◊ أن موقف السلوكية الرئيسي من الإنسان هو أن معظم شخصية الإنسان تعزى لديهم إلى أثار قوانين التعلم خلال تفاعل المرء مع بيئته كما سنرى من خلال نظريتي بافلوف وسكنر. وعلى هذا فالأشخاص يجب اعتبارهم كائنات استجابية فهم يتجاوبون أو يستجيبون للمثيرات والتدعيمات التي تقدمها لهم البيئة و خلال تلك العملية تتكون أنماط السلوك و الشخصية في نهاية الأمر.
وجوهر هذا الحديث أن هناك جبرية في السلوك أي أن حرية الإنسان و اختيار سلوكه أمر محدود لان السلوك يتم تشكيلة عن طريق معززات من البيئة وهي التي تحدد طبيعة الاستجابة.
◊ أن النظرية تنظر للإنسان كعامل منفعل سلبي لا كعامل فعال فهو من وجهة نظرها لا يستطيع التدبر أو التأمل في أفعاله أو التغلب على الإغراء من حوله وجميع تصرفاته انعكاسات شرطية لما حوله من مثيرات.
◊ إما الدوافع فتنمو دوافع الإنسان السلوكية من خلال الخبرة و بالتدريج ينشي الفرد لنفسه مجموعة من الدوافع أو الحاجات المتميزة و خلال نموه في الحياة يقيم الفرد لنفسه شبكة من الدوافع و الحاجات تهدي سلوكه.
◊ وبما أن الشخصية هي نتاج للتعلم فان أنواع السلوك الشاذ أو غير المتكيف يتم تعلمها أيضا فشخصية الفرد تتكون من عادات إيجابية و عادات سلبية ويتم اكتساب تلك العادات عن طريق التعزيز , فسلوكيات الأفراد تحددها إلى درجة كبيرة أنواع التعزيزات التي يحصل عليها من خلال تفاعله مع البيئة.
أخلاقيات العلاج السلوكي
العلاج والإرشاد عمل متخصص يحتاج إلى حماية و رعاية من داخل مجتمع القائمين به وهم المرشدون و المعالجون و كذلك من جانب المجتمع الأكبر الذي يمارس فيه. و لهذا فان الممارسين للعلاج و الإرشاد يتفقون على مجموعة من المبادئ الأخلاقية التي يلتزمون بها وهي العلم و الخبرة المبنية على أساس مجموعة من العلوم و الدراسات التي تساعد المرشد على تفهم البشر و سلوكياتهم و مشكلاتهم النفسية و الاجتماعية و التمكن من استخدام الأدوات و المقاييس التي تساعده في التعامل مع عملائه, و الاحتفاظ بسرية المعلومات و العمل لمصلحة العميل و لكن ينفرد المرشد في العلاج السلوكي بميزتين تختلف عما يسود بين المرشدين النفسيين في المدارس الأخرى.
مبدأ التدريج :q
وهو من المبادئ الأساسية في العلاج السلوكي و يعتمد على التدرج في استخدام الأساليب العلاجية فيبدأ المرشد بالأساليب الأكثر قبولا للنفس البشرية مثل التدعيم و الاشتراط المضاد ولا يستخدم أساليب مثل الغمز أو التنفير أو العقاب إلا عندما تعجز الطرق الأخرى عن تعديلها.
مبدأ اشتراكq العميل في تحديد أهداف العلاج وسائلة :
وهذا المبدأ من المبادئ الهامة في العلاج السلوكي حيث يشترك العميل مع المعالج في تحديد الأهداف النوعية المتصلة بحالته و التي يسعى العلاج أو الإرشاد إلى تحقيقها و كذلك في تحديد الطرق التي ستستخدم , و بالطبع فان هذا المبدأ يستخدم مع العميل على قدر ما تسمح به قدراته الذهنية و سنة فإذا لم يكن في حالة تسمح بذلك فان ولي أمره يحل محلة في هذا الجانب ( الشناوي و عبد الرحمن 1998)
العلاقة الإرشادية
لا تختلف العلاقة الإرشادية في المجال السلوكي عنها في المجالات الأخرى من الإرشاد كثيرا حيث يشترط أن يكون المرشد ودودا, وأن ينصت إلى المسترشد باحترام و اهتمام وان يتجه إلى مساعدته على تغيير اتجاهاته و أنماط سلوكه المؤدية إلى اضطرابه. وإذا لم يتوفر ذلك فسوف يصبح من الصعب أن يحدد المرشد مشكلة المسترشد و لهذا أهمية قصوا إذا بدون تعاون المسترشد و تقديره للمرشد فلن تكون أساليب التعزيز التي يستخدمها المرشد كالمديح و التقدير فعالة.
المرشد و العملية الإرشادية
العملية الإرشادية من وجهة نظر السلوكية هي موقف تعليمي خاص ,وينظر المسترشد و المرشد إلى علاقتهما على هذا الأساس و يعتبر المرشد نفسه معلما وعاملا مساعدا في هذه العميلة و أي تغيير يحدث نتيجة لعملية الإرشاد هو ناتج مباشر لنفس قوانين التعلم السارية خارج عملية الإرشاد .
هذه النظرية تتطلب أن§ يكون المرشد ماهرا في عملة قادرا على تحديد أهداف واقعية مع المسترشد و على الانتقال من طريقة إلى أخرى إذا شعر بفشل طريقته الأولى في العلاج.
لا تفترض§ مشاركة المشاعر كما في المدارس الأخرى وتكتفي بالتقبل للمسترشد فقط.
المرشد§ نشط في هذه المدرسة إلى حد كبير فهو يعلم ويخطط ويعيد الترتيب والتخطيط إذا تطلب الأمر.
لا يقصر عملة على المكاتب الإرشادية بل يتدخل في بيئة المسترشد بقصد§ التغيير.
يرتكز العلاج السلوكي بشكل كبير على المرشد لأنة بمثابة الضابط§ والمتحكم في البرنامج العلاجي ويقيس مدى التقدم والتحسن في حالة المسترشد وهو الذي يبدل ويثبت الأساليب العلاجية.
المسترشد في المدرسة السلوكية ليس مفكر أو§ مقوما لما يجري و إنما هو كائن ذو سلوك وتصرف عرضه لتأثر وفعل أي تفاعل مع البيئة الحالية.
يعمل المرشد مع المسترشد من زاوية خارجية فقط باستخدام التعزيز أو§ العقاب وغيرها من أساليب تعديل السلوك والتي تؤدي إلى زوال الأعراض( الشناوي,1994).
لا يبحث المرشد عن ماضي الفرد أو خبرات الطفولة لدية و لا يهتم§ بمسميات الاضطرابات النفسية و إنما يكتفي بالسلوك كما هو(جمعة,2000) .
العلاج السلوكي
يعتبر العلاج السلوكي أحد الأساليب الحديثة المبنية في الأساس على نظريات و قواعد التعلم , وهذه القواعد لم تفعل بطريقة جيدة في العلاج النفسي إلا بعد أبحاث ولبي و التي نشرها في كتابة الكف بالنقيض و التي اعتمد في أساليبه العلاجية على نظرية بافلوف في الاشتراط الكلاسيكي.وتعتبر الخمسينات من القرن الماضي بداية التحول في تبني أراء المدرسة السلوكية في تفسير السلوك كوجه جديد في علم النفس .
ويرى الشناوي و عبد الرحمن(1998 )أن العلاج السلوكي "هو الطريق الملكي المعبد لإخراج النفس البشرية من براثن المرض النفسي".
خصائص العلاج السلوكي
يعتمد هذا لعلاج على مبدأ أن الإنسان يتعلم السلوك السوي و الغير سوي من خلال تفاعله مع البيئة و يعمل التعزيز على تدعيم السلوكيات المرغوبة و الغير مرغوبة.
وبذلك نرى أن اضطرابات السلوك ما هي ألا عادات خاطئة متعلمة تعلمه الفرد ليقلل من توتره و بالتالي كون ارتباط شرطي بينهم .
و جوهر العلاج و الإرشاد السلوكي " هو إحلال سلوك ملائم و مرغوب محل سلوك غير ملائم و مكروه و ذلك عن طريق محو و إطفاء السلوك السيئ و إعادة تعليم سلوكيات جديدة و مقبولة"
حدد الشناوي و عبد الرحمن (1998) ثمانية عناصر تميز العلاج السلوكي وهي :
1. يميل العلاج السلوكي إلى التركيز على الأعراض اكثر من التركيز على أسباب فرضية.
2. يفترض العلاج السلوكي أن السلوكيات المضطربة تكون مكتسبة إلى حد بعيد عن طريق التعلم بنفس الطريقة التي يتعلم بها الفرد السلوك السوي.
3. يفترض العلاج السلوكي أن الأسس النفسية و بصفة خاصة قواعد التعلم يمكن أن تفيد كثيرا في تعديل السلوك غير المتوافق.
4. يتضمن العلاج السلوكي إعداد أهداف علاجية محددة وواضحة لكل فرد على حدة.
5. يرفض العلاج السلوكي النظرية الكلاسيكية للسمات.
6. يقوم المعالج السلوكي بإعداد طريقة العلاج بما يناسب مشكلة العميل.
7. يقوم العلاج السلوكي على مبدأ هنا وألان . ولا يبحث عن الأسباب الكامنة.
8. يهتم العلاج السلوكي بالجانب التجريبي.
تحليل السلوك
حين يحدد المرشد الاستجابات المعينة المرغوب فانه من الضروري أن يحدد المتغيرات التي يمكن أن تؤدي إلي هذه الاستجابة و الاحتفاظ بها و لذلك لابد للمرشد أو المعالج السلوكي من تحليل السلوك وذلك بتتبع عدد من المكونات لهذا السلوك(مليكة1990).
الأحداث المنبهة السابقةA
الحالةA البيولوجية للكائن
الاستجابات الصادرةA
العلاقة الاشتراطيةA
A النواتج
ويشمل التحليل السلوكي الكامل على تقدير كل مكون من المكونات السابقة.
طرق جمع البيانات في التحليل السلوكي
تختلف الطريقة التي يجري بها التحليل السلوكي اختلافا طبقا للمسترشد ولنوع المشكلة فقد تكون ملاحظة مباشرة أو من خلال تقارير الوالدين أو المدرسين وقد تكون داخل حجرة الدراسة أو في المنزل أو في المستشفى أو في داخل غرفه الإرشاد ويستخدم هذا الغرض عدد من الاختبارات

heba samy
03-15-2009, 09:41 PM
علم نفس الجشطالت مدرسة في علم النَّفس تركز على دراسة التجربة بوصفها وحدة متكاملة. ويؤمن علماء علم النفس الجشطالتي بأن النمط أو الشكل هو أهم عناصر التجربة. والنمط الكامل ـ طبقًا لنظرية هؤلاء العلماء ـ هو الذي يُعطي المعنى لكل عنصر من عناصر التجربة منفردًا. وبعبارة أخرى إن الكل أهم من ضم الأجزاء بعضها لبعض. وكلمة الجشطالت ألمانية الأصل وتعني المثال أو الشكل أو الهيئة.

تأسست فلسفة الجشطالت حوالي عام 1912م على يد ماكس ويرثيمر، وهو عالم نفس أَلماني. أما التَّجارب التي أجراها مع زميليه كورث كوفكا و وولفجانج كولر، فقد ساعدت على نشر أفكار فلسفة الجشطالت على نطاق أوروبا والولايات المتحدة الأَمريكية. وهذه الأَفكار كانت ردَّ فعل مضاداً للبنيوية التي كانت أكثر الأفكار الفلسفية شيوعًا في مطلع القرن العشرين الميلادي. وعلماء النفس البنيويون يرون أن أَفضل طريقة لدراسة التَّجربة، هي تحليل عناصرها المنفصلة، مثل المشاعر، والصُّور والأَحاسيس. وعلم نفس الجشطالت يختلف كذلك عن السلوكية التي تُنادي بدراسة الجوانب القابلة للملاحظة فقط من السلوك.

أثرت نظرية علم نفس الجشطالت إلى درجة كبيرة على دراسة الإدراك الحسي الإنساني، واستخدم علماء النفس أَفكار هذه المدرسة لتطوير كثير من المبادئ. فمثلاً مبدأ الإِغلاق يوضح أَن الناس اعتادوا رؤية النمط غير المكتمل على أنه كليات مكتملة أو موحدة. ووفقا لهذا المبدأ نجد الدائرة المجزأة دائمًا دائرة مكتملة. ويوضح مفهوم الشكل ـ الخلفية أَن الناس اعتادوا اعتبار أي نمط شكلاً على خلفية. ومن الأَمثلة على ذلك الصورة على الحائط، والحروف على الصفحة.

ولا توجد نظرية علم نفس الجشطالت بوصفها مدرسة منفصلة الآن، ولكن مازال علماء النفس يستخدمون أَفكارها. ويتم تطبيق مبادئ الجشطالت في دراسات الشخصية والسُّلوك الاجتماعي، إضافة إلى الإدراك الحسي. وهناك نوع من أساليب العلاج النفسي يدعى علاج الجشطالت يستخدم مبادئ هذه المدرسة لمعالجة المصابين بالاضطرابات العاطفية.

heba samy
03-15-2009, 09:42 PM
المدرسة البنيوية أو مدرسة كورنيل



إن من أبرز ما ميز النشاط السيكولوجي خلال المدة الزمنية التي أعقبت استقلال علم النفس واستمرت زهاء نصف قرن من الزمن هو الحوار الساخن بين أصحاب الدعوة إلى دراسة محتوى الوعي وبنيته من جهة، وممثلي الاتجاه الوظيفي الذين ألحوا على دراسة نشاط الوعي وفوائده ونقل مركز الاهتمام من داخل العضوية إلى خارجها.
لقد أشرنا فيما سبق إلى مدخل فوندت التحليلي في دراسة الوعي، ووقفنا على نشاطاته المتعددة، ومنها، بل وفي طليعتها عمله المخبري. كما رأينا كيف أن مخبره بقي لسنوات طويلة قبلة الباحثين الشباب الذين جاؤوا إليه من أنحاء مختلفة من العالم، تحدوهم الرغبة، والحماسة في الاطلاع عليه كحدثٍ جديد، والتعرف على كل ما يحيط به من أفكار. وبعد عودتهم إلى أوطانهم أنشأ معظمهم مخابر شبيهة به. ولكن القليل منهم حافظ على وفائه لتلك الأفكار. ويقدم لنا ر. موللر –فراينفيلس وصفاً للنهاية التي آلت إليها علاقة فوندت الفكرية بتلاميذه حين قال: "إن مأساة فوندت هي أنه جذب إليه الكثير من التلاميذ، ولكنه لم يحتفظ إلا بالقليل منهم"(84، 1935).
وتعزى هذه النتيجة إلى فقدان ثقة معظم تلاميذ فوندت بإمكانية تنفيذ مشروع معلمهم وتطبيق أفكاره في الميدان، وضعف مردودية النتائج المترتبة عن ذلك. ولم يشذ عن هذا الوضع سوى تيتشنر الذي بقي ملتزماً بأفكار فوندت، مخلصاً لها حتى وفاته.
ولد إدوارد تيتشنر في إنكلترا عام 1867. وبعد حصوله على الإجازة في الفلسفة من جامعة أكسفورد درس الفيزيولوجيا لأربع سنوات. ولقد ساعدت ثقافته الفلسفية وميله نحو علوم الطبيعة، كغيره من علماء تلك المرحلة، على تكون ميل قوي لديه نحو معالجة القضايا النفسية. فها هو يقرر السفر إلى لايبزيغ، وفيها يمكث عامين لمساعدة فوندت، يتمكن خلالهما من اكتساب تقنيات البحث السيكولوجي التجريبي. وبعد عودته إلى بلاده انتابه شعور بالإحباط وخيبة أمل لعدم تقبل المؤسسات العلمية آنذاك لإخضاع النفس البشرية

ياسرأبوعاصي
03-15-2009, 09:42 PM
شكرا على اهتمامك وجهدك المميز

اسامه
03-15-2009, 10:04 PM
http://i41.tinypic.com/34gqav7.jpg

ناصر عطيه
03-15-2009, 11:03 PM
بارك الله فيكى هبه
وزادك من علمه
شكرا على المجهود الرائع

نسمة شجن
03-15-2009, 11:52 PM
بارك الله فيك هبة مشكورة على اهتمامك لك مني اجمل التحيات

د . على حمدى ابو عاليه
03-16-2009, 02:12 AM
ايه ده كله ياهبه مذاكره من ورايه
ههههههههههههههههههههههه

تىتىشيرى
03-16-2009, 01:29 PM
تسلم ايدك هبه
رائع طرحك
وفى انتظار مدرسه نفسيه جديده



تحياتى :تىتىشيرى

nour elhoda
03-17-2009, 05:31 PM
تسلم ايدك بجد
موضوع جامد