heba samy
03-15-2009, 09:38 PM
بداية يقول واطسون مؤسس المدرسة السلوكية:
يقول في مقولته الشهيرة: أعطوني خمسة أطفال أصحاء أسوياء التكوين فسأختار أحدهم جزافا, ثم أدربه , فأصنع منه ما أريد طبيباً أو فنانا أو عالماً أو تاجراً أو لصاً..... بغض النظر عن ميوله وسلالة أسلافه
كيف يمكنه ذلك وهل بإمكانه صنع ذلك ؟؟؟؟ تأمل معي هذه الوريقات لتكتشف.....مدرسته التي أسسها وكيف سيحقق مقولته بناءً عليها!!!!
المدرسة السلوكيةBehaviorism :
رغم أن افتراض التعزيز القائم على مبدأ اللذة في اكتساب السلوك يرجع إلى أحقاب تاريخية قديمة إلا أن البداية المعاصرة له أسسها عالم النفس الأمريكي وطسون (1878م - 1958م)، وكل من ثورندايك (1898) وبافلوف (1902) و الذين توصلا إلى اكتشافين مستقلين لنظرية التعزيز و اللذين يعود لهم الفضل في ظهور هذا التوجه في علم النفس .
وتنظر هذه المدرسة إلى الكائن الحي على أنه آلة ميكانيكية معقدة لا تحركه دوافع موجهه نحو غاية، وإنما يوجد مثيرات فيزيقية تصدر عنها استجابات عضلية و غدية مختلفة.
وترى هذه المدرسة، أن يُقتصر في دراسة علم النفس على دراسة هذه الاستجابات الموضوعية الظاهرة عن طريق الملاحظة الموضوعية أو العلمية، ولا يهمها هنا خبرة الإنسان - الشعور الذي يمر به أثناء القيام بهذه الملاحظة العلمية
وهذه المدرسة تغالي في تأكيد تأثير البيئة والتربية في نمو الإنسان، وتغض الطرف عن تأثير الوراثة، ولذا
تهتم المدرسة السلوكية بعملية التعلم، كما أن العادات وتكوينها هي محور علم النفس في تصورهم
وتتفق المدرسة السلوكية مع المدرسة الارتباطيه في أنها تنكر وجود قدرات واستعدادات فطرية
وبالغ رواد المدرسة السلوكية في تفسير السلوك على أساس كونه سلسلة الأفعال المنعكسة، وما يحدث لهذه الأفعال من ترابطات … إلا أنه يؤخذ على هذه الآراء اتصافها بالجمود والآلية، وتجاهلها للتفاعلات النفسية الداخلية التي لا نلاحظها في السلوك الظاهر.
المدرسة السلوكية بدايتها التاريخية.
أسس هذا المذهب عام 1913م عالم النفس الأمريكي واطسون جون برودس إذ اعتقد هو وأتباعه أن السلوك الظاهري ـ لا التجربة الباطنة ـ هو مصدر المعلومات الوحيد الممكن الوثوق به. وجاء هذا التركيز على الحوادث المرئية بمثابة رد فعل لتأكيد مدرسة البنيوية على الاستبصار. وقد أكَّد السلوكيون على أهمية البيئة في تكوين السلوك الفردي، وبحثوا بصورة رئيسية العلاقة الكائنة بين السلوك الظاهري والمثيرات البيئية.
وأدرك واطسون وغيره من السلوكيين أنه من الممكن أيضًا تغيير سلوك الإنسان بالإشراط. والواقع أنه اعتقد أن بإمكانه توليد أية استجابة يريدها من خلال التحكم في بيئة الفرد.
وفي منتصف القرن العشرين اجتذب عالم النفس الأمريكي بي إف سكنر كثيرًا من الانتباه بفضل أفكاره السلوكية، ففي كتابه والدن الثاني (عام 1948م) وصف سكنر كيفية تطبيق مبادئ الإشراط من أجل خلق مجتمع مثالي وفقاً لمخطط مرسوم.(ناي,2001م)
وهذا التوجه الذي صاغه واطسون قصر موضوع علم النفس على دراسة السلوك الظاهر فقط عن طريق الملاحظة البحتة وهي بذلك ترفض رفضا صريحا منهج التأمل الباطني و الاستبطان الذي نادي به فرويد في نظريته التحليلية , وتركز بدلا عنه على المنهج التجريبي . وبذلك يكون لنظرية السلوكية وقع علمي مميز لأنها جاءت بعد الانتشار الواسع الذي لقيته التحليلية على يد فرويد .
وقدمت هذه المدرسة بدائل ملائمة للتطور بالتفكير العلمي)إبراهيم,1994) :
البحث التجريبي بدل عن أساطيرØ فرويد .
قدمت التعلم و الخبرة بديل عن القوة الداخلية العمياء التي تعمل بداخلØ الإنسان تسيره فلا يملك لها ردا.
قدمت ما يكفي بالانتقاء و التطور إلى مرحلةØ جديدة في علم النفس و بذلك أدخلت علم النفس زمرت علوم وذلك لاعتمدها على منهج موضوعي دقيق .
اصبح علم النفس بعد نتائج هذه المدرسة يدعى علم السلوكØ .
والمدرسة السلوكية عبارة عن مجموعة من النظريات الفرعية التي ترتكز على أساس مسلمات و مبادئ واحدة ومن النظريات السلوكية الرئيسية نظرية الاشراط الكلاسيكي بريادة بافلوف ونظرية الاشراط الإجرائي بزعامة سكنر ونظرية التعلم الاجتماعي بريادة باندورا ونظرية العلاج العقلاني الانفعالي لاليس ونظرية العلاج متعدد الوسائل لازورس.
المسلمات الأساسية التي تستند عليها المدرسة السلوكية
◊ اهتموا بدراسة الظاهرة السلوكية من خلال دراسة السلوك نفسه و ليس عن طريق أي دراسات أخرى خارج السلوك وكان اهتمامه بالظاهرة كما تحدث وكما نلاحظها و أعطوا أهمية للانعكاس كعامل ارتباط ملاحظ بين المثيرات و الاستجابات.
◊ تستند على أساس التعزيز و العقاب ودورهما في تكوين سلوك الكائن الحي.
◊ أعطوا أهمية للملاحظة المباشرة ووصف الوقائع كما تحدث. ويرى أن سلوكنا أما متعلم أو قد تم تعديله عبر عمليات التعلم و إننا نكتسب المعرفة و اللغة و الاتجاهات و القيم و المهارات و المخاوف وهذا يعني أن اكتشاف قوانين التعلم هي المفتاح لفهم العوامل التي تكمن وراء السلوك.(عبد الهادي,2000)
◊ التركيز عند السلوكيين هو على السلوك الظاهري و ليس على الأحداث العقلية الداخلية مثل التفكير أو التخيل أو التذكر بل القضية هي علاقة هذه الأحداث بالسلوك و دورها في تفسير السلوك, بدلا من إثارتها كسلوك في حد ذاتها.
◊ السلوك لديهم يعتمد على عاملين هما:
عامل الخبرة السابقة§
ما§ يجري حدوثه حاليا وله علاقة بذلك السلوك سواء كانت هذه العلاقة سابقة للسلوك كالمنبهات والمثيرات أو إجراءات لاحقة للسلوك كالتعزير والعقاب.
◊ يركز السلوكيين على تجزئة السلوك إلى أجزاء محددة لنتمكن من فهم السلوك ككل وهذه عكس فكرة الكل التي نادى بها الجشتالتيون ويفسرون السلوك الإنساني المعقد على ضوء هذه السلوكيات المبسطة.
◊ يرفض السلوكيين كل تفسير للسلوك البشري يقوم على افتراض وجود قوي باطنية محركة مثل الشعور وذلك لصعوبة إخضاعها للدراسة الموضوعية و الاختبار التجريبي.
◊ يركزون على الظروف البيئية التي تسبق الفعل أو تعقبه بدلا من أن يرجعوها إلى الفرد وبذلك يمهلون المتغيرات الداخلية في الإنسان مثل الدوافع و الصراعات و الاتجاهات و العواطف مع انهم لم ينكروها و لكنهم يرون أن السلوك عبارة عن علاقة وظيفية بين المثير البيئي الذي يمكن ملاحظته و الفرد الذي يتأثر به حيث يركز على نتائج السلوك حيث يمكن القول أن أهمية السلوك و استمراره تنبعان من نتائجه.
يقول في مقولته الشهيرة: أعطوني خمسة أطفال أصحاء أسوياء التكوين فسأختار أحدهم جزافا, ثم أدربه , فأصنع منه ما أريد طبيباً أو فنانا أو عالماً أو تاجراً أو لصاً..... بغض النظر عن ميوله وسلالة أسلافه
كيف يمكنه ذلك وهل بإمكانه صنع ذلك ؟؟؟؟ تأمل معي هذه الوريقات لتكتشف.....مدرسته التي أسسها وكيف سيحقق مقولته بناءً عليها!!!!
المدرسة السلوكيةBehaviorism :
رغم أن افتراض التعزيز القائم على مبدأ اللذة في اكتساب السلوك يرجع إلى أحقاب تاريخية قديمة إلا أن البداية المعاصرة له أسسها عالم النفس الأمريكي وطسون (1878م - 1958م)، وكل من ثورندايك (1898) وبافلوف (1902) و الذين توصلا إلى اكتشافين مستقلين لنظرية التعزيز و اللذين يعود لهم الفضل في ظهور هذا التوجه في علم النفس .
وتنظر هذه المدرسة إلى الكائن الحي على أنه آلة ميكانيكية معقدة لا تحركه دوافع موجهه نحو غاية، وإنما يوجد مثيرات فيزيقية تصدر عنها استجابات عضلية و غدية مختلفة.
وترى هذه المدرسة، أن يُقتصر في دراسة علم النفس على دراسة هذه الاستجابات الموضوعية الظاهرة عن طريق الملاحظة الموضوعية أو العلمية، ولا يهمها هنا خبرة الإنسان - الشعور الذي يمر به أثناء القيام بهذه الملاحظة العلمية
وهذه المدرسة تغالي في تأكيد تأثير البيئة والتربية في نمو الإنسان، وتغض الطرف عن تأثير الوراثة، ولذا
تهتم المدرسة السلوكية بعملية التعلم، كما أن العادات وتكوينها هي محور علم النفس في تصورهم
وتتفق المدرسة السلوكية مع المدرسة الارتباطيه في أنها تنكر وجود قدرات واستعدادات فطرية
وبالغ رواد المدرسة السلوكية في تفسير السلوك على أساس كونه سلسلة الأفعال المنعكسة، وما يحدث لهذه الأفعال من ترابطات … إلا أنه يؤخذ على هذه الآراء اتصافها بالجمود والآلية، وتجاهلها للتفاعلات النفسية الداخلية التي لا نلاحظها في السلوك الظاهر.
المدرسة السلوكية بدايتها التاريخية.
أسس هذا المذهب عام 1913م عالم النفس الأمريكي واطسون جون برودس إذ اعتقد هو وأتباعه أن السلوك الظاهري ـ لا التجربة الباطنة ـ هو مصدر المعلومات الوحيد الممكن الوثوق به. وجاء هذا التركيز على الحوادث المرئية بمثابة رد فعل لتأكيد مدرسة البنيوية على الاستبصار. وقد أكَّد السلوكيون على أهمية البيئة في تكوين السلوك الفردي، وبحثوا بصورة رئيسية العلاقة الكائنة بين السلوك الظاهري والمثيرات البيئية.
وأدرك واطسون وغيره من السلوكيين أنه من الممكن أيضًا تغيير سلوك الإنسان بالإشراط. والواقع أنه اعتقد أن بإمكانه توليد أية استجابة يريدها من خلال التحكم في بيئة الفرد.
وفي منتصف القرن العشرين اجتذب عالم النفس الأمريكي بي إف سكنر كثيرًا من الانتباه بفضل أفكاره السلوكية، ففي كتابه والدن الثاني (عام 1948م) وصف سكنر كيفية تطبيق مبادئ الإشراط من أجل خلق مجتمع مثالي وفقاً لمخطط مرسوم.(ناي,2001م)
وهذا التوجه الذي صاغه واطسون قصر موضوع علم النفس على دراسة السلوك الظاهر فقط عن طريق الملاحظة البحتة وهي بذلك ترفض رفضا صريحا منهج التأمل الباطني و الاستبطان الذي نادي به فرويد في نظريته التحليلية , وتركز بدلا عنه على المنهج التجريبي . وبذلك يكون لنظرية السلوكية وقع علمي مميز لأنها جاءت بعد الانتشار الواسع الذي لقيته التحليلية على يد فرويد .
وقدمت هذه المدرسة بدائل ملائمة للتطور بالتفكير العلمي)إبراهيم,1994) :
البحث التجريبي بدل عن أساطيرØ فرويد .
قدمت التعلم و الخبرة بديل عن القوة الداخلية العمياء التي تعمل بداخلØ الإنسان تسيره فلا يملك لها ردا.
قدمت ما يكفي بالانتقاء و التطور إلى مرحلةØ جديدة في علم النفس و بذلك أدخلت علم النفس زمرت علوم وذلك لاعتمدها على منهج موضوعي دقيق .
اصبح علم النفس بعد نتائج هذه المدرسة يدعى علم السلوكØ .
والمدرسة السلوكية عبارة عن مجموعة من النظريات الفرعية التي ترتكز على أساس مسلمات و مبادئ واحدة ومن النظريات السلوكية الرئيسية نظرية الاشراط الكلاسيكي بريادة بافلوف ونظرية الاشراط الإجرائي بزعامة سكنر ونظرية التعلم الاجتماعي بريادة باندورا ونظرية العلاج العقلاني الانفعالي لاليس ونظرية العلاج متعدد الوسائل لازورس.
المسلمات الأساسية التي تستند عليها المدرسة السلوكية
◊ اهتموا بدراسة الظاهرة السلوكية من خلال دراسة السلوك نفسه و ليس عن طريق أي دراسات أخرى خارج السلوك وكان اهتمامه بالظاهرة كما تحدث وكما نلاحظها و أعطوا أهمية للانعكاس كعامل ارتباط ملاحظ بين المثيرات و الاستجابات.
◊ تستند على أساس التعزيز و العقاب ودورهما في تكوين سلوك الكائن الحي.
◊ أعطوا أهمية للملاحظة المباشرة ووصف الوقائع كما تحدث. ويرى أن سلوكنا أما متعلم أو قد تم تعديله عبر عمليات التعلم و إننا نكتسب المعرفة و اللغة و الاتجاهات و القيم و المهارات و المخاوف وهذا يعني أن اكتشاف قوانين التعلم هي المفتاح لفهم العوامل التي تكمن وراء السلوك.(عبد الهادي,2000)
◊ التركيز عند السلوكيين هو على السلوك الظاهري و ليس على الأحداث العقلية الداخلية مثل التفكير أو التخيل أو التذكر بل القضية هي علاقة هذه الأحداث بالسلوك و دورها في تفسير السلوك, بدلا من إثارتها كسلوك في حد ذاتها.
◊ السلوك لديهم يعتمد على عاملين هما:
عامل الخبرة السابقة§
ما§ يجري حدوثه حاليا وله علاقة بذلك السلوك سواء كانت هذه العلاقة سابقة للسلوك كالمنبهات والمثيرات أو إجراءات لاحقة للسلوك كالتعزير والعقاب.
◊ يركز السلوكيين على تجزئة السلوك إلى أجزاء محددة لنتمكن من فهم السلوك ككل وهذه عكس فكرة الكل التي نادى بها الجشتالتيون ويفسرون السلوك الإنساني المعقد على ضوء هذه السلوكيات المبسطة.
◊ يرفض السلوكيين كل تفسير للسلوك البشري يقوم على افتراض وجود قوي باطنية محركة مثل الشعور وذلك لصعوبة إخضاعها للدراسة الموضوعية و الاختبار التجريبي.
◊ يركزون على الظروف البيئية التي تسبق الفعل أو تعقبه بدلا من أن يرجعوها إلى الفرد وبذلك يمهلون المتغيرات الداخلية في الإنسان مثل الدوافع و الصراعات و الاتجاهات و العواطف مع انهم لم ينكروها و لكنهم يرون أن السلوك عبارة عن علاقة وظيفية بين المثير البيئي الذي يمكن ملاحظته و الفرد الذي يتأثر به حيث يركز على نتائج السلوك حيث يمكن القول أن أهمية السلوك و استمراره تنبعان من نتائجه.