نور الصباح
04-06-2010, 06:54 PM
لـو العمر لحظه ... فأي لحظه تختار ؟.؟ !!
لحظة فرح
http://www.9or.cc/data/media/13/www.9or.cc-atfal%20(92).JPG
ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان
وما أروع لحظاته
إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى
فتزهر كل المساحات القاحلة بنا
إنها تلوننا..تغسلنا..ترممنا..تبدلنا
تحولنا إلى كائنات أُخرى
كائنات تملك قدرة الطيران
فنحلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها
لحظة حزن
http://www8.0zz0.com/2009/07/15/19/793001879.jpg (http://www.0zz0.com/)
الحزن.... ذلك الشعور المؤلم
وذلك الشعور المؤذي
وذلك الشعور المقيم فينا إقامة دائمة
فلا نغادره.. ولا يغادرنا
يأخذنا معه إلى حيث لا نريد
فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة
ونزور شواطئ انكساراتنا
ونغفو..نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا
ومن قلوبنا التي لا تنساه
لحظة حنين
http://up.lm3a.net/uploads/c7393f7094.jpg
حنيننا..إحساسنا الدافئ بالشوق
إلى إنسان ما..إلى مكان ما
إلى إحساس ما..إلى حلم ما
إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها
أشياء تلاشت كالحلم
لكن مازال طعمها عالقاً بأفواه قلوبنا
ومازال عطرها يملأ ذاكرتنا
أشياء نتمنى أن تعود إلينا وأن نعود إليها
في محاولة يائسة منا لإعادة لحظات جميلة
وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ
لحظة اعتذار
http://up.selze.net/uploads/images/www.selze.net-76b055cf7a.jpg
بيننا وبين أنفسنا هناك أشياء كثيرة نتمنى أن نعتذر لها
أشياء أخطأنا في حقها أسأنا لها
ربما بقصد وربما بلا قصد
لكن بقي في داخلنا إحساس بالذنب
ورغبة قوية للاعتذار لهم
وربما راودنا الإحساس ذات يوم بالحنين إليهم
وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل إليهم بطاقة اعتذار
أو أن نضع أمام بابهم باقة ورد ندية
لحظة ذهول
http://hadoota.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifهذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذه الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 689x331 وحجمها 24 كيلو بايت .http://up.selze.net/uploads/images/www.selze.net-d3a7d0b4dc.jpg (http://up.selze.net/uploads/images/www.selze.net-d3a7d0b4dc.jpg)
عندما نُصاب بالذهول
ندخل في حالة من الصمت
ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة
وربما لأن الكملة عندها تذوب في طوفان الذهول
فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق
ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا
ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول
التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة..
لحظة فرح
http://www.9or.cc/data/media/13/www.9or.cc-atfal%20(92).JPG
ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان
وما أروع لحظاته
إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى
فتزهر كل المساحات القاحلة بنا
إنها تلوننا..تغسلنا..ترممنا..تبدلنا
تحولنا إلى كائنات أُخرى
كائنات تملك قدرة الطيران
فنحلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها
لحظة حزن
http://www8.0zz0.com/2009/07/15/19/793001879.jpg (http://www.0zz0.com/)
الحزن.... ذلك الشعور المؤلم
وذلك الشعور المؤذي
وذلك الشعور المقيم فينا إقامة دائمة
فلا نغادره.. ولا يغادرنا
يأخذنا معه إلى حيث لا نريد
فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة
ونزور شواطئ انكساراتنا
ونغفو..نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا
ومن قلوبنا التي لا تنساه
لحظة حنين
http://up.lm3a.net/uploads/c7393f7094.jpg
حنيننا..إحساسنا الدافئ بالشوق
إلى إنسان ما..إلى مكان ما
إلى إحساس ما..إلى حلم ما
إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها
أشياء تلاشت كالحلم
لكن مازال طعمها عالقاً بأفواه قلوبنا
ومازال عطرها يملأ ذاكرتنا
أشياء نتمنى أن تعود إلينا وأن نعود إليها
في محاولة يائسة منا لإعادة لحظات جميلة
وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ
لحظة اعتذار
http://up.selze.net/uploads/images/www.selze.net-76b055cf7a.jpg
بيننا وبين أنفسنا هناك أشياء كثيرة نتمنى أن نعتذر لها
أشياء أخطأنا في حقها أسأنا لها
ربما بقصد وربما بلا قصد
لكن بقي في داخلنا إحساس بالذنب
ورغبة قوية للاعتذار لهم
وربما راودنا الإحساس ذات يوم بالحنين إليهم
وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل إليهم بطاقة اعتذار
أو أن نضع أمام بابهم باقة ورد ندية
لحظة ذهول
http://hadoota.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifهذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذه الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 689x331 وحجمها 24 كيلو بايت .http://up.selze.net/uploads/images/www.selze.net-d3a7d0b4dc.jpg (http://up.selze.net/uploads/images/www.selze.net-d3a7d0b4dc.jpg)
عندما نُصاب بالذهول
ندخل في حالة من الصمت
ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة
وربما لأن الكملة عندها تذوب في طوفان الذهول
فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق
ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا
ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول
التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة..