بنوته مصريه
04-25-2010, 11:40 PM
كيف تحبب الطفل في القراءة
لا شك أن العقلاء يحرصون حرصاً شديداً على ترغيب وتحبيب أطفالهم وأبنائهم في القراءة ، ويتفانون في تقديم كل الوسائل والسبل التي تعينهم على ذلك ، لعلمهم وإدراكهم بأهمية القراءة ومكانتها في بناء النفس والعقل ودورها في تهذيب وتقويم السلوك إذا ما أُحسِن استغلالها
وانتُقِيَت مواد القراءة بعناية ، ف بالقراءة نوجد جيلاً ناجحاً في حياته ، واعياً لمعيشته ، مدركاً لواقعه ، يستطيع أن يعيش متزناً سعيداً منظبطاً .
وسأذكر بعض الوسائل التي قرأتها وسمعتها واكتسبتها من التجربة أو استفدتها من المختصين في ذلك ، وهي وسائل ناجحة إن استخدمها الوالدان والمربون إن شاء الله وقد أظهرت نتائج طيبة ..
فمن الوسائل :
1- زيارة المكتبات مع كل أفراد الأسرة ، مرة كل أسبوع ، أو في كل شهر مرة ، وإعطائهم الحرية في اختيار واقتناء الكتب مع إرشادهم للكتب الهادفة النافعة . ولا بأس بتخصيص مبلغ لكل فرد لشراء مايعجبه من المكتبة .
2- زيارة معارض الكتب ، وتشجيع الأطفال للسؤال عن مواسمها وعن الدُّور المشاركة فيها ،ويُستحسن تعليق إعلان أو جدول في المنزل عن المعارض ومواعيدها .
3- قراءة الأب والأم للأسرة تُنشِّئ الأطفال على حب القراءة .
4- حث المعلِّم الخاص أو المعلِّم في المدرسة لتحبيب وترغيب الطلاب في القراءة .
5- جلسة قراءة أسبوعية للأسرة في حديقة المنزل أو في مكتبة البيت .
6- تعويد الطفل على شراء القصص ، وإرساله إلى المكتبات لشراء الكتب
والمجلات المفيدة سواء له أو للأب أو الأم أو لأحد أفراد الأسرة .
7- تعويده على قراءة قصة قبل النوم
8- إيجاد مكتبة في المنزل بديكورات جميلة وفي مكان مناسب . وإظهار الوالدين الاهتمام والاعتناء بها يغرس في أنفس الأبناء حبها والاعتناء بها .
9- تشجيع الطفل على قراءة قصة أمام الأسرة ، يشعره بالاعتزاز والثقة ،
ويدفعه للرغبة في مزيد من القراءة .
10- يستحسن التدرج في معالجة الأخطاء أثناء النطق واللحن في القول ، وعدم السخرية منه أثناء الخطأ .
11- قراءة جزء من القصة وطلب من الطفل أن يجتهد في ذكر النهاية المتوقعة للقصة .
12- تشجيع الطفل على قراءة نصف ساعة قبل النوم تفتح خلايا العقل ،
وتفتق الذهن . وتجعله ينام مطمئناً .
13- إيجاد أصدقاء للطفل يحبون القراءة والكتب .
14- تشجيع الطفل على شراء الكتب وعدم لومه إن أكثر من ذلك .
15- إعطاؤهم نبذة عن الكتاب بأسلوب شيق وجذاب .
16- تحويل القصة إلى لُعبة
17- التقليد والمحاكاة أثناء قراءة القصص يُعتبر حافزاً ومرغِّباً لهم ،
وذلك بتقليد أبطال القصة وأجواء المشاهد ..
مثل( صوت حزين ، ضحك ، ركض ، خوف ، أعاصير ، أمواج ,سيارات ، رجل عجوز ، طفل ، البطل ، وهكذا … ) .
18- لا بأس بأن تتولى كل الأسرة تقليد القصة كل يمثل شخصية .
19- وسيكون حسناً جداً إذا قامت الأسرة بتسجيل القصة في شريط كاسيت
بأصواتهم وتحويلها إلى مسلسل صوتي .
20- المدرسة تكلف الطفل ببحث ، عن كتب يبحث عنها في المكتبة
حتى يتعوّد على البحث عن الكتب ومعرفة أسمائها وأماكنها حسب تصانيفها ،
أو عن موضوع يبحث فيه من كتب معينة يجدها في مكتبة المدرسة مثلاً .
21- إهداء الطفل مجموعة من الكتب المتنوعة والمختلفة الموضوعات والجذابة .
22- وضع الطفل في مواقف محرجة بسؤاله عن بعض المعلومات التي
لا يعرفها مما يدفعه إلى القراءة .
23- تشجيع الطلاب منذ الأساس لتنويع القراءة .
24- عدم استخدام أسلوب الأمر أو الإجبار للطفل بأن يقرأ بل بالترغيب والتشجيع
25- استخدام أسلوب رفع الصوت أثناء القراءة من قِبَلِ الأب أو الأم أو الابن الأكبر .
26- إعطاء الطفل نبذة عن شخصية المؤلف والكتاب بطريقة شيقة وجذابة .
27- توفير الكتب والمجلات الهادفة في المنزل في كل وقت ،
وفي أماكن متفرِّقة من المنزل حتى يراها أمام عينه دائماً وفي كل مكان .
28- زيارة دورية أسبوعية أو شهرية للمكتبات ، مثلاً عطلة الأسبوع الخميس
تكون عبارة عن زيارة لإحدى المكتبات ، ولا بأس من تنويع المكتبات ،
وممكن يكون البرنامج متنوّع زيارة أقرباء ، ثم زيارة المكتبة ،
ثم العشاء والعودة إلى البيت .
29- الذي يسمع كلام والديه أو يتميز في عمل ما يكافأ بإعطائه
مبلغاً من المال ليشتري به كتاباً مفيداً أو مجلة هادفة .
30- إجراء مقابلة في إذاعة المدرسة مع طالب يحب القراءة ، وتكريمه أمام الطلاب .
31- عمل أبحاث في مواضيع مختلفة تقوم بها الأسرة أو المدرسة .
32- عمل شعارات أو لافتات في المنزل والمدرسة والمكتب تحمل
ترغيباً في القراءة وتعزيزاً لمكانة الكتاب ، مثل : ( الكتاب خير رفيق ) ،
( الكتاب أحسن الأصحاب ) ، ( الكتاب خير جليس ) ، أو بيت شعري
مثل : ( وخير جليس في الزمان كتابُ ) .
33- تثبيت في نفس الطفل أن أول آية نزلت من القرآن هي { اقرأ .. } .
ليعرف أهمية القراءة في الإسلام .
34- في الرحلات والنزهات المدرسية أو العائلية تخصيص وقت لقراءة قصة أو معلومات مفيدة أو عمل مسابقات ثقافية .
35- تخصيص حصة في الأسبوع على الأقل في المدرسة
تكون للمكتبة حتى يتعلق الأطفال بالكتب ، ويكون فيها
إعارة وإهداء للطلاب البارزين المكثرين من القراءة ومسابقة لروادها وجوائز تحفيزية .
36- إحياء فيهم أن العلماء والمفكرين والأدباء والعباقرة والمخترعين
ما برزوا ولا اشتهروا إلا بسبب العلم والمعرفة والاجتهاد والمثابرة
37- معرفة الكتب المهمة التي من الضروري تواجدها في البيت للطفل والأسرة ، المناسبة لكل سن ، في كل مجالات الحياة .
38- ترغيبه في حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريف ففيهما النور والبركة ، مما يُعطي الطفل جزالة في اللغة والحوار وقوة في الحفظ والاستذكار . وهذا مجرّب مشهود .
يتــبـــــــع
لا شك أن العقلاء يحرصون حرصاً شديداً على ترغيب وتحبيب أطفالهم وأبنائهم في القراءة ، ويتفانون في تقديم كل الوسائل والسبل التي تعينهم على ذلك ، لعلمهم وإدراكهم بأهمية القراءة ومكانتها في بناء النفس والعقل ودورها في تهذيب وتقويم السلوك إذا ما أُحسِن استغلالها
وانتُقِيَت مواد القراءة بعناية ، ف بالقراءة نوجد جيلاً ناجحاً في حياته ، واعياً لمعيشته ، مدركاً لواقعه ، يستطيع أن يعيش متزناً سعيداً منظبطاً .
وسأذكر بعض الوسائل التي قرأتها وسمعتها واكتسبتها من التجربة أو استفدتها من المختصين في ذلك ، وهي وسائل ناجحة إن استخدمها الوالدان والمربون إن شاء الله وقد أظهرت نتائج طيبة ..
فمن الوسائل :
1- زيارة المكتبات مع كل أفراد الأسرة ، مرة كل أسبوع ، أو في كل شهر مرة ، وإعطائهم الحرية في اختيار واقتناء الكتب مع إرشادهم للكتب الهادفة النافعة . ولا بأس بتخصيص مبلغ لكل فرد لشراء مايعجبه من المكتبة .
2- زيارة معارض الكتب ، وتشجيع الأطفال للسؤال عن مواسمها وعن الدُّور المشاركة فيها ،ويُستحسن تعليق إعلان أو جدول في المنزل عن المعارض ومواعيدها .
3- قراءة الأب والأم للأسرة تُنشِّئ الأطفال على حب القراءة .
4- حث المعلِّم الخاص أو المعلِّم في المدرسة لتحبيب وترغيب الطلاب في القراءة .
5- جلسة قراءة أسبوعية للأسرة في حديقة المنزل أو في مكتبة البيت .
6- تعويد الطفل على شراء القصص ، وإرساله إلى المكتبات لشراء الكتب
والمجلات المفيدة سواء له أو للأب أو الأم أو لأحد أفراد الأسرة .
7- تعويده على قراءة قصة قبل النوم
8- إيجاد مكتبة في المنزل بديكورات جميلة وفي مكان مناسب . وإظهار الوالدين الاهتمام والاعتناء بها يغرس في أنفس الأبناء حبها والاعتناء بها .
9- تشجيع الطفل على قراءة قصة أمام الأسرة ، يشعره بالاعتزاز والثقة ،
ويدفعه للرغبة في مزيد من القراءة .
10- يستحسن التدرج في معالجة الأخطاء أثناء النطق واللحن في القول ، وعدم السخرية منه أثناء الخطأ .
11- قراءة جزء من القصة وطلب من الطفل أن يجتهد في ذكر النهاية المتوقعة للقصة .
12- تشجيع الطفل على قراءة نصف ساعة قبل النوم تفتح خلايا العقل ،
وتفتق الذهن . وتجعله ينام مطمئناً .
13- إيجاد أصدقاء للطفل يحبون القراءة والكتب .
14- تشجيع الطفل على شراء الكتب وعدم لومه إن أكثر من ذلك .
15- إعطاؤهم نبذة عن الكتاب بأسلوب شيق وجذاب .
16- تحويل القصة إلى لُعبة
17- التقليد والمحاكاة أثناء قراءة القصص يُعتبر حافزاً ومرغِّباً لهم ،
وذلك بتقليد أبطال القصة وأجواء المشاهد ..
مثل( صوت حزين ، ضحك ، ركض ، خوف ، أعاصير ، أمواج ,سيارات ، رجل عجوز ، طفل ، البطل ، وهكذا … ) .
18- لا بأس بأن تتولى كل الأسرة تقليد القصة كل يمثل شخصية .
19- وسيكون حسناً جداً إذا قامت الأسرة بتسجيل القصة في شريط كاسيت
بأصواتهم وتحويلها إلى مسلسل صوتي .
20- المدرسة تكلف الطفل ببحث ، عن كتب يبحث عنها في المكتبة
حتى يتعوّد على البحث عن الكتب ومعرفة أسمائها وأماكنها حسب تصانيفها ،
أو عن موضوع يبحث فيه من كتب معينة يجدها في مكتبة المدرسة مثلاً .
21- إهداء الطفل مجموعة من الكتب المتنوعة والمختلفة الموضوعات والجذابة .
22- وضع الطفل في مواقف محرجة بسؤاله عن بعض المعلومات التي
لا يعرفها مما يدفعه إلى القراءة .
23- تشجيع الطلاب منذ الأساس لتنويع القراءة .
24- عدم استخدام أسلوب الأمر أو الإجبار للطفل بأن يقرأ بل بالترغيب والتشجيع
25- استخدام أسلوب رفع الصوت أثناء القراءة من قِبَلِ الأب أو الأم أو الابن الأكبر .
26- إعطاء الطفل نبذة عن شخصية المؤلف والكتاب بطريقة شيقة وجذابة .
27- توفير الكتب والمجلات الهادفة في المنزل في كل وقت ،
وفي أماكن متفرِّقة من المنزل حتى يراها أمام عينه دائماً وفي كل مكان .
28- زيارة دورية أسبوعية أو شهرية للمكتبات ، مثلاً عطلة الأسبوع الخميس
تكون عبارة عن زيارة لإحدى المكتبات ، ولا بأس من تنويع المكتبات ،
وممكن يكون البرنامج متنوّع زيارة أقرباء ، ثم زيارة المكتبة ،
ثم العشاء والعودة إلى البيت .
29- الذي يسمع كلام والديه أو يتميز في عمل ما يكافأ بإعطائه
مبلغاً من المال ليشتري به كتاباً مفيداً أو مجلة هادفة .
30- إجراء مقابلة في إذاعة المدرسة مع طالب يحب القراءة ، وتكريمه أمام الطلاب .
31- عمل أبحاث في مواضيع مختلفة تقوم بها الأسرة أو المدرسة .
32- عمل شعارات أو لافتات في المنزل والمدرسة والمكتب تحمل
ترغيباً في القراءة وتعزيزاً لمكانة الكتاب ، مثل : ( الكتاب خير رفيق ) ،
( الكتاب أحسن الأصحاب ) ، ( الكتاب خير جليس ) ، أو بيت شعري
مثل : ( وخير جليس في الزمان كتابُ ) .
33- تثبيت في نفس الطفل أن أول آية نزلت من القرآن هي { اقرأ .. } .
ليعرف أهمية القراءة في الإسلام .
34- في الرحلات والنزهات المدرسية أو العائلية تخصيص وقت لقراءة قصة أو معلومات مفيدة أو عمل مسابقات ثقافية .
35- تخصيص حصة في الأسبوع على الأقل في المدرسة
تكون للمكتبة حتى يتعلق الأطفال بالكتب ، ويكون فيها
إعارة وإهداء للطلاب البارزين المكثرين من القراءة ومسابقة لروادها وجوائز تحفيزية .
36- إحياء فيهم أن العلماء والمفكرين والأدباء والعباقرة والمخترعين
ما برزوا ولا اشتهروا إلا بسبب العلم والمعرفة والاجتهاد والمثابرة
37- معرفة الكتب المهمة التي من الضروري تواجدها في البيت للطفل والأسرة ، المناسبة لكل سن ، في كل مجالات الحياة .
38- ترغيبه في حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريف ففيهما النور والبركة ، مما يُعطي الطفل جزالة في اللغة والحوار وقوة في الحفظ والاستذكار . وهذا مجرّب مشهود .
يتــبـــــــع