نسمة شجن
05-05-2010, 05:57 PM
هي ساعة من صفا الصفاء،
يشوبها منظر غروب من المساء،
الإحساس يتقاطر فيها من السماء
هي ساعة..
يالعمر تهون الساعة تلو الساعة،
بالأمل تلون الدقيقة تلو الدقيقة،
تصغي لعبرات من حقيقة الحقيقة،
هي خلوة ذاتية..
تنفرد بأحلام فؤاد منسية،
هي لغة من حروف حسية،
هي ربما كانت مأساة إنسية،
هي عيون حالمة..
أضناها الهجر و ذكرى من الأطلال،
و كلمات أريقت على شرف التمثال،
لتفدي نفسها من عالم ليس فيه الكمال،
هي مصالحة ذاتية..
تصالح الذات البشرية مع الروح،
بغية ترميم ندبات ترسم الجروح،
و تفدي فؤادها بعذاب من الروح،
في ساعة صفا
َوضمّنـــــــا صمتُ المســــــــــاء،
وأرخى الحبـــــــُ ســــــدولهـ،
فكـانت ساعةَ
صفـــــــــا بينناـ
طـــاقةُ ياسمين كـان همسُنا،
كابتهـــــــال الورد في محراب الندى،
لهفــــــة بعد لهفة،
من حسيسِ الهجرِ بكينـــــا،
فعانقنا الحنينُ
شوقاً تلو شوق...
ماء ونور امتزجنــــــا،
فى جوفِ ياقوتة التقينا
مع انسكــــا ب النور انتبهنـاـ
صدى بعد صوت..
في أقصى دمعـــة عتاب
تبعثرت رقةً ياأنتَ
في مـــــداها،
نظرة احتياج خفتَ تتلوهـــا
رجاءا وطمعاً وكبرياءا،
فرسالة العطر لاتُقرأ،
وزفرة الآه لا تُرسم،
فكنتَ كقطعة سكر
ذابَ في مسام خدّى،
سـال فوق ثغري
فأزهر شهداً،
كنت مِلأ صدرى،
فأصبحت ملأ الكون حولي
بسكونه وضجيجه،
بأهازيج أقمارهِ
والتماع النجوم فيهِ
فوق سطح مرآةٍ مسحورة،
معالم أُنثى تتضح،
رتقتَ وهماً بغدٍ منتهي،
ثلجٌ ونار من رحم الغيوم،
قلبُ قُزح ببريق الفضة منثور،
ينبض ألف نبضة حب،
ليلملم بقايا أحزان رجل..
ترحلُ أميرة الأحلام من كفه،
بعد أنْ جمعت في سَلّتها كلَّ تُفّاحِهِ ويأسِه،
أهداها ككل مرة وشاحاً من حرير
مقصبِ بالشوكِ المذَّهب..
في ساعة صفا
نعانق الذكريات سويا
ننسى الذي مضى
ونفر من النرجسية والدمعة القسية
نحض بعضنا البعض
لا غنى عنك ولا عني
دع الاسى جانبا وافتتتتكر لحظة
صداقة وود وحب جمعنا
في ساعة صفا
دع الاسى
يشوبها منظر غروب من المساء،
الإحساس يتقاطر فيها من السماء
هي ساعة..
يالعمر تهون الساعة تلو الساعة،
بالأمل تلون الدقيقة تلو الدقيقة،
تصغي لعبرات من حقيقة الحقيقة،
هي خلوة ذاتية..
تنفرد بأحلام فؤاد منسية،
هي لغة من حروف حسية،
هي ربما كانت مأساة إنسية،
هي عيون حالمة..
أضناها الهجر و ذكرى من الأطلال،
و كلمات أريقت على شرف التمثال،
لتفدي نفسها من عالم ليس فيه الكمال،
هي مصالحة ذاتية..
تصالح الذات البشرية مع الروح،
بغية ترميم ندبات ترسم الجروح،
و تفدي فؤادها بعذاب من الروح،
في ساعة صفا
َوضمّنـــــــا صمتُ المســــــــــاء،
وأرخى الحبـــــــُ ســــــدولهـ،
فكـانت ساعةَ
صفـــــــــا بينناـ
طـــاقةُ ياسمين كـان همسُنا،
كابتهـــــــال الورد في محراب الندى،
لهفــــــة بعد لهفة،
من حسيسِ الهجرِ بكينـــــا،
فعانقنا الحنينُ
شوقاً تلو شوق...
ماء ونور امتزجنــــــا،
فى جوفِ ياقوتة التقينا
مع انسكــــا ب النور انتبهنـاـ
صدى بعد صوت..
في أقصى دمعـــة عتاب
تبعثرت رقةً ياأنتَ
في مـــــداها،
نظرة احتياج خفتَ تتلوهـــا
رجاءا وطمعاً وكبرياءا،
فرسالة العطر لاتُقرأ،
وزفرة الآه لا تُرسم،
فكنتَ كقطعة سكر
ذابَ في مسام خدّى،
سـال فوق ثغري
فأزهر شهداً،
كنت مِلأ صدرى،
فأصبحت ملأ الكون حولي
بسكونه وضجيجه،
بأهازيج أقمارهِ
والتماع النجوم فيهِ
فوق سطح مرآةٍ مسحورة،
معالم أُنثى تتضح،
رتقتَ وهماً بغدٍ منتهي،
ثلجٌ ونار من رحم الغيوم،
قلبُ قُزح ببريق الفضة منثور،
ينبض ألف نبضة حب،
ليلملم بقايا أحزان رجل..
ترحلُ أميرة الأحلام من كفه،
بعد أنْ جمعت في سَلّتها كلَّ تُفّاحِهِ ويأسِه،
أهداها ككل مرة وشاحاً من حرير
مقصبِ بالشوكِ المذَّهب..
في ساعة صفا
نعانق الذكريات سويا
ننسى الذي مضى
ونفر من النرجسية والدمعة القسية
نحض بعضنا البعض
لا غنى عنك ولا عني
دع الاسى جانبا وافتتتتكر لحظة
صداقة وود وحب جمعنا
في ساعة صفا
دع الاسى