Borio
03-20-2009, 01:50 AM
حينما أشتاقُ إليك
ينتابني شعور بالوحدةِ والخوفْ
حينما أشتاقُ إليك
أَبحرُ إلى عالمكَ الذي لا مرسى لهُ ولا ميناء
حينما أشتاقُ إليك
يَخونُنُي التعبيرْ وتَخونُنُي عينايْ
فلا استطيعُ أنْ أمنَع قلبي الذي يعتَريهِ الحُزنَ على فِراقِك
ولا أتَمكنُ من الصُمودِ طويلاً أمامَ لآلئُ عينايَ
لأنَنَي أثقُ تماماً لحُكْمِها عندما تأذنُ لدُموعي بالإنهِمَارِ دُونَ توقفْ
عندما يأخُذنُي الحَنينُ إليك
فإنني أَقِفُ بصمتٍ مؤلم
لأنني أتذكرُ الأمسَ وأنتَ معي
وأتتكَ القُدرةُ اليومَ على فراقِي
فإنني أسْمعُ أنينَ قَلبكَ في روحي وأعماقي
لماذا تُعذبُ نفسكَ وتجرح فؤادي ؟
ألا يكفي مَا مَضى وأنْتَ بعيدٌ كلَّ البُعدَ عني ؟
ألا يكفيكَ شُعوري بالوحدةِ والحزنَ عندما أكونُ في عالمكْ ؟
ألا يكفيكَ عذابي كُلما اشتقتُ إليكْ ؟
لماذا تخفي الجوابَ بِداخلكْ ؟
لماذا لا تطلق العنانَ لقلبكَ و تُطَمئنْ فؤادي بحُبك ؟
لماذا حُبك صامتً ؟
لماذا لاتستطيعُ البوحَ ؟
ألأنكَ تُثارُ غاضباً عندما تراني أمامكَ
ولا أنطقُ بشفتاي
ولكن
تُحاوركَ عيناي
وتُجاوبكَ على أسئلتك بنظرةٍ واحده
أم أنك تُريدني أن أبوحَ لك ما يكنُّه قلبي لسموُّكَ من مشاعر
جميلٌ أنني اُحبك
والأجمل هو عَذابي في حُبك
ولكن
قف هنا فأنتَ تشعر بقربي لكْ وعشقي للأرضِ التي تطأ بها قدمكْ
فلا تنتظرْ مني أنْ أخضعَ لك يوماً وأبوحُ لكَ بكلِّ هذا الجنون
لانَ حاجزَ كبريائي يُملي عليَّ بأنْ لا افعل هذا
لأنني لم التمسْ منكَ مايشفي آلامي
وإذا لا تستطيعُ أن تُخفف معاناتي
فأنا أرجوك أن لا تُثقلْ عليها و تُقللُ من عِشقكَ بداخلي فلن أسمحَ لكَ بهذا
لاتلُمني على ذَلك
فهذا قلبي ولنْ انتزِعُكَ من نبضي
لأنكَ روحي وكياني وكل تفكيري وعقلي
ينتابني شعور بالوحدةِ والخوفْ
حينما أشتاقُ إليك
أَبحرُ إلى عالمكَ الذي لا مرسى لهُ ولا ميناء
حينما أشتاقُ إليك
يَخونُنُي التعبيرْ وتَخونُنُي عينايْ
فلا استطيعُ أنْ أمنَع قلبي الذي يعتَريهِ الحُزنَ على فِراقِك
ولا أتَمكنُ من الصُمودِ طويلاً أمامَ لآلئُ عينايَ
لأنَنَي أثقُ تماماً لحُكْمِها عندما تأذنُ لدُموعي بالإنهِمَارِ دُونَ توقفْ
عندما يأخُذنُي الحَنينُ إليك
فإنني أَقِفُ بصمتٍ مؤلم
لأنني أتذكرُ الأمسَ وأنتَ معي
وأتتكَ القُدرةُ اليومَ على فراقِي
فإنني أسْمعُ أنينَ قَلبكَ في روحي وأعماقي
لماذا تُعذبُ نفسكَ وتجرح فؤادي ؟
ألا يكفي مَا مَضى وأنْتَ بعيدٌ كلَّ البُعدَ عني ؟
ألا يكفيكَ شُعوري بالوحدةِ والحزنَ عندما أكونُ في عالمكْ ؟
ألا يكفيكَ عذابي كُلما اشتقتُ إليكْ ؟
لماذا تخفي الجوابَ بِداخلكْ ؟
لماذا لا تطلق العنانَ لقلبكَ و تُطَمئنْ فؤادي بحُبك ؟
لماذا حُبك صامتً ؟
لماذا لاتستطيعُ البوحَ ؟
ألأنكَ تُثارُ غاضباً عندما تراني أمامكَ
ولا أنطقُ بشفتاي
ولكن
تُحاوركَ عيناي
وتُجاوبكَ على أسئلتك بنظرةٍ واحده
أم أنك تُريدني أن أبوحَ لك ما يكنُّه قلبي لسموُّكَ من مشاعر
جميلٌ أنني اُحبك
والأجمل هو عَذابي في حُبك
ولكن
قف هنا فأنتَ تشعر بقربي لكْ وعشقي للأرضِ التي تطأ بها قدمكْ
فلا تنتظرْ مني أنْ أخضعَ لك يوماً وأبوحُ لكَ بكلِّ هذا الجنون
لانَ حاجزَ كبريائي يُملي عليَّ بأنْ لا افعل هذا
لأنني لم التمسْ منكَ مايشفي آلامي
وإذا لا تستطيعُ أن تُخفف معاناتي
فأنا أرجوك أن لا تُثقلْ عليها و تُقللُ من عِشقكَ بداخلي فلن أسمحَ لكَ بهذا
لاتلُمني على ذَلك
فهذا قلبي ولنْ انتزِعُكَ من نبضي
لأنكَ روحي وكياني وكل تفكيري وعقلي