مشاهدة النسخة كاملة : استوصوا بالنساء خيرا


ياسرأبوعاصي
03-26-2009, 03:11 AM
السؤال :

امرأة تسأل وتقول: في الحديث ((استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ..)) الرجاء توضيح معنى الحديث مع توضيح: ((أعوج ما في الضلع أعلاه)).

الجواب :

هذا الحديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((استوصوا بالنساء خيرا))[1] هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرا وأن يحسنوا إليهن وأن لا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن، هذا واجب على الرجال من الآباء والإخوة والأزواج وغيرهم أن يتقوا الله في النساء ويعطوهن حقوقهن هذا هو الواجب ولهذا قال: ((استوصوا بالنساء خيرا)). وينبغي ألا يمنع من ذلك كونهن قد يسئن إلى أزواجهن وإلى أقاربهن بألسنتهن أو بغير ذلك من التصرفات التي لا تناسب لأنهن خلقن من ضلع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وإن أعوج ما في الضلع أعلاه)). ومعلوم أن أعلاه مما يلي منبت الضلع فإن الضلع يكون فيه اعوجاج، هذا هو المعروف، والمعنى أنه لا بد أن يكون في تصرفاتها شيء من العوج والنقص، ولهذا ثبت في الحديث الآخر في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن))[2].

وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم نقص العقل بأن شهادة المرأتين تعدل شهادة الرجل وذلك من نقص العقل والحفظ، وفسر نقص الدين بأنها تمكث الأيام والليالي لا تصلي يعني من أجل الحيض وهكذا النفاس، وهذا النقص كتبه الله عليهن ولا إثم عليهن فيه، ولكنه نقص واقع لا يجوز إنكاره، كما لا يجوز إنكار كون الرجال في الجملة أكمل عقلاً وديناًَ، ولا ينافي ذلك وجود نساء طيبات خير من بعض الرجال؛ لأن التفضيل يتعلق بتفضيل جنس الرجال على جنس النساء، ولا يمنع أن يوجد في أفراد النساء من هو أفضل من أفراد الرجال علماً وديناً كما هو الواقع.

فيجب على المرأة أن تعترف بذلك وأن تصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما قال، وأن تقف عند حدها، وأن تسأل الله التوفيق، وأن تجتهد في الخير، أما أن تحاول مخالفة الشريعة فيما بين الله ورسوله فهذا غلط قبيح، ومنكر عظيم، لا يجوز لها فعله، والله المستعان.


--------------------------------------------------------------------------------

[1] رواه البخاري في (كتاب النكاح) باب الوصاة بالنساء، حديث رقم (4787) ورواه مسلم في (كتاب الرضاع) باب الوصية بالنساء، حديث رقم (2671).

[2] رواه البخاري واللفظ له، في (كتاب الحيض) باب ترك الحائض الصوم، حديث رقم (293) ورواه مسلم في (كتاب الإيمان) باب نقصان الإيمان بنقصان الطاعات، حديث رقم (114).


المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الحادي والعشرون

heba samy
03-26-2009, 03:15 AM
ماشى ياستاذ ياسر مصدقين ورضين بالواقع وبنحمد ربناااااااااااااااا

احمد عاشور
03-26-2009, 03:16 AM
جزاك الله خيرا ياياسر
على هذا العلم

هاجر الشوربجى
03-26-2009, 03:17 AM
مشكور استاذ ياسر لطرحك الطيب لهذا الموضوع
فعلا يوجد الكثير من النساء يتعالين على هذه المقوله
((ناقصات عقل ودين))
ولكن نذكرها بوجود من هواعلى منها

اسامه
03-26-2009, 03:19 AM
جزاك الله خيرا ياسر
وجعل ماكتبت لنا فى ميزان حسناتك

حسين الشبت
03-26-2009, 12:24 PM
http://img58.imageshack.us/img58/7253/24ns5.gif

هيثم الشبت
03-26-2009, 09:20 PM
ولا يحق لنا ان نضرب النساء

حتى ولو بالسواك


بارك الله فيك ياسر

ونفع بك أمة الاسلام

rana
03-26-2009, 09:30 PM
تسلم بجد يا ياسر على الموضوع الاكثر من رائع

أصيل
03-26-2009, 11:01 PM
http://img172.imageshack.us/img172/7659/43433991vz4.gif

م/عصام الشبت
03-28-2009, 08:55 PM
http://img58.imageshack.us/img58/7253/24ns5.gif

ملاكى البرى
06-03-2010, 10:31 PM
http://img58.imageshack.us/img58/7253/24ns5.gif