lord Samoray
06-02-2011, 01:24 AM
في 21 أبريل1982
بدأت عملية «اليمامة الحمراء» التي هدفت الى اخلاء مستوطنه ياميت التي اقامتها الدولة
العبرية في سيناء، تطبيقا لاتفاق السلام الذي ابرم مع مصر عام 1979
وادى تفكيك المستوطنة الى مواجهات عنيفة. وقام مئات المستوطنين
المدعومين من حاخامات وقادة يمينيين متطرفين، بالتحصن على سطوح البيوت
الاخيرة التي هاجمها عسكريون مسلحون بهراوات يضعون الخوذات ويرتدون
سترات واقية من الرصاص . ورفض حوالى الفي معارض مغادرة آخر مستوطنة في سيناء
وعلقت على الجدران سلالم خشبية حاول المستوطنون اسقاطها بعصي من حديد،
وفي بعض الحالات، كان حوالى 15 جنديا يتسلقون معا سلما واحدا. ومن
الاسطح القيت جميع انواع «القذائف» وبينها اطارات سيارات مشتعلة
وعندما وقعت السلالم استخدم العسكريون الغازات المسيلة للدموع. وبدا
المهاجمون والمدافعون في حالة ذهول امام السحب التي انبعثت
ولجأت آخر مجموعة من المعارضين، وهم شبان متطرفون من «رابطة الدفاع
اليهودية» التي كان يتزعمها الحاخام مئير كاهانا، الى قبو محصن مهددين
بالانتحار للدفاع عن هذا الرمز لانصار «اسرائيل الكبرى»
لكن القوات الاسرائيلية تمكنت من اخراجهم باستخدام مطرقة عملاقة على
رافعة، دمرت احد جدران الملجأ المبني بالاسمنت المسلح
واستغرقت عملية اجلاء المستوطنات وتدميرها ثلاثة ايام وتطلبت تدخل
20الف جندي وحوالى 1000شرطي للقضاء على «آخر المقاومين»
ومساء 23من أبريل قامت حوالى 50جرافة بتدمير ياميت
التي لم يبق منها سوى كتلة ركام من حجارة وحديد مكسرة وكأنها مدينة
ضربها زلزال
وانهت 70شحنة من الديناميت تزن كل واحدة منها 100كيلوغرام، وضعت
في عشرات الملاجىء المحصنة في ياميت، عملية دفن المستوطنة نهائيا في
رمال سيناء
وانتقل عدد كبير من مستوطني ياميت الى مستوطنات قطاع غزة وخصوصا نيفي
ديكاليم حيث وضعت عند مدخل الكنيس لوحة جدارية تمتد عدة امتار ومعروفة
باسم «جدار ياميت»، لتذكر المستوطنين بصدمة كانوا يعتقدون انها لن
تتكرر ابدا
ملحوظة هامة جدا :
1- انا ذهبت الي هذه المستعمرة منذ 10 سنوات تقريبا ورأيتها مهدمة بالكامل ولكن كان هناك معبد يهودي مقام وسقفة ليس مربع بل نجمة اسرائيل وكل نقطة من النجمة ينزل منها عمود الي الارض وبه احجار بيضاء تم بناء هذا المعبد من نوعية من الاحجار مكونة من فوسفات وفسفور وكاليسوم ومنجنيز هذة الاحجار عازلة للصوت بمعني انهم اذا تكلموا داخل المعبد لأحد بالخارج يسمعهم والعكس وهذه الاحجاؤ من فترة قريب بدأت تباع عند العطاريين للأقدام .
2- عندما دخلنا المدينة من الابواب هناك مصانع عطور تحت الارض وكونا خائفين ان يكون بالارض الغام
3- شخص واحد أستفاد من تدمير المدينة وهو الرجل البستاني الفلاح الذي كان يقوم باعمال زراعة الورود ..لأن الورود كانت تسافر فرنسا وتصنع منها اغلي عطور في العالم
هذا الرجل الفلاح عندما بدا التدمير في المدينة اخذ بعض الحبوب التي تزرع منها الورود وهو الان لة قصر كبير في شمال سيناء انا قمت بزيارتة ايضا ويزرع الورد عندة في الحديقة الخاصة بقصرة ويعرض الزهور للبيع في مزاد علي مستوي العالم يبيع الزهور الي اسرائيل لأن هذا الشئ الوحيد في العالم الذي تقف امريكا واسرائيل اعداء لبعض
******أخير وهذا اهم جزء في الحديث.....
من الذي قام ببناء هذه المدينة ولماذا؟
الذي قام بأعطاء امر البناء هو الرئيس الراحل انور السادات واستعان بعشرة مهندسين من جميع انحاء العالم من اليابان واسبانيا وفرنسا وايطاليا واليونان وبعض الدول الاخري وكانت المدين تاخذ رقم واحد في العالم من حيث التصميم المعماري المختلفة وافخم مدينة في مصر والعالم
وجاءت اسرائيل قالت لة اما ان نجلس في المدينة لمدة 5 سنوات ونتركها واما ان نهدمها وقبل ان يهدموها جاءوا بكل المهندسيين الذين قاموا بالبناء وقتلوهم لكي لا يتم البناء مرة اخري
بدأت عملية «اليمامة الحمراء» التي هدفت الى اخلاء مستوطنه ياميت التي اقامتها الدولة
العبرية في سيناء، تطبيقا لاتفاق السلام الذي ابرم مع مصر عام 1979
وادى تفكيك المستوطنة الى مواجهات عنيفة. وقام مئات المستوطنين
المدعومين من حاخامات وقادة يمينيين متطرفين، بالتحصن على سطوح البيوت
الاخيرة التي هاجمها عسكريون مسلحون بهراوات يضعون الخوذات ويرتدون
سترات واقية من الرصاص . ورفض حوالى الفي معارض مغادرة آخر مستوطنة في سيناء
وعلقت على الجدران سلالم خشبية حاول المستوطنون اسقاطها بعصي من حديد،
وفي بعض الحالات، كان حوالى 15 جنديا يتسلقون معا سلما واحدا. ومن
الاسطح القيت جميع انواع «القذائف» وبينها اطارات سيارات مشتعلة
وعندما وقعت السلالم استخدم العسكريون الغازات المسيلة للدموع. وبدا
المهاجمون والمدافعون في حالة ذهول امام السحب التي انبعثت
ولجأت آخر مجموعة من المعارضين، وهم شبان متطرفون من «رابطة الدفاع
اليهودية» التي كان يتزعمها الحاخام مئير كاهانا، الى قبو محصن مهددين
بالانتحار للدفاع عن هذا الرمز لانصار «اسرائيل الكبرى»
لكن القوات الاسرائيلية تمكنت من اخراجهم باستخدام مطرقة عملاقة على
رافعة، دمرت احد جدران الملجأ المبني بالاسمنت المسلح
واستغرقت عملية اجلاء المستوطنات وتدميرها ثلاثة ايام وتطلبت تدخل
20الف جندي وحوالى 1000شرطي للقضاء على «آخر المقاومين»
ومساء 23من أبريل قامت حوالى 50جرافة بتدمير ياميت
التي لم يبق منها سوى كتلة ركام من حجارة وحديد مكسرة وكأنها مدينة
ضربها زلزال
وانهت 70شحنة من الديناميت تزن كل واحدة منها 100كيلوغرام، وضعت
في عشرات الملاجىء المحصنة في ياميت، عملية دفن المستوطنة نهائيا في
رمال سيناء
وانتقل عدد كبير من مستوطني ياميت الى مستوطنات قطاع غزة وخصوصا نيفي
ديكاليم حيث وضعت عند مدخل الكنيس لوحة جدارية تمتد عدة امتار ومعروفة
باسم «جدار ياميت»، لتذكر المستوطنين بصدمة كانوا يعتقدون انها لن
تتكرر ابدا
ملحوظة هامة جدا :
1- انا ذهبت الي هذه المستعمرة منذ 10 سنوات تقريبا ورأيتها مهدمة بالكامل ولكن كان هناك معبد يهودي مقام وسقفة ليس مربع بل نجمة اسرائيل وكل نقطة من النجمة ينزل منها عمود الي الارض وبه احجار بيضاء تم بناء هذا المعبد من نوعية من الاحجار مكونة من فوسفات وفسفور وكاليسوم ومنجنيز هذة الاحجار عازلة للصوت بمعني انهم اذا تكلموا داخل المعبد لأحد بالخارج يسمعهم والعكس وهذه الاحجاؤ من فترة قريب بدأت تباع عند العطاريين للأقدام .
2- عندما دخلنا المدينة من الابواب هناك مصانع عطور تحت الارض وكونا خائفين ان يكون بالارض الغام
3- شخص واحد أستفاد من تدمير المدينة وهو الرجل البستاني الفلاح الذي كان يقوم باعمال زراعة الورود ..لأن الورود كانت تسافر فرنسا وتصنع منها اغلي عطور في العالم
هذا الرجل الفلاح عندما بدا التدمير في المدينة اخذ بعض الحبوب التي تزرع منها الورود وهو الان لة قصر كبير في شمال سيناء انا قمت بزيارتة ايضا ويزرع الورد عندة في الحديقة الخاصة بقصرة ويعرض الزهور للبيع في مزاد علي مستوي العالم يبيع الزهور الي اسرائيل لأن هذا الشئ الوحيد في العالم الذي تقف امريكا واسرائيل اعداء لبعض
******أخير وهذا اهم جزء في الحديث.....
من الذي قام ببناء هذه المدينة ولماذا؟
الذي قام بأعطاء امر البناء هو الرئيس الراحل انور السادات واستعان بعشرة مهندسين من جميع انحاء العالم من اليابان واسبانيا وفرنسا وايطاليا واليونان وبعض الدول الاخري وكانت المدين تاخذ رقم واحد في العالم من حيث التصميم المعماري المختلفة وافخم مدينة في مصر والعالم
وجاءت اسرائيل قالت لة اما ان نجلس في المدينة لمدة 5 سنوات ونتركها واما ان نهدمها وقبل ان يهدموها جاءوا بكل المهندسيين الذين قاموا بالبناء وقتلوهم لكي لا يتم البناء مرة اخري