عبدالقادر
05-10-2009, 08:21 PM
تطلُ البراءة ُ
من خلف سور الأرقْ ,
وقلبي يدقْ ,
تقيمُ على بابه ِالمنغلقْ ,
( قل أعوذ برب الفلق )
صفوةَ الحاسدينَ .. اسمعوا :
هاكمُ الحلم َ, ,
قد ورّدته المُنى
لوحة ًماجنة ْ ,
أن يسودَ القلقْ ,
يستبيحُ الهروب َ. . إلى داخلِكْ ,
إنّهُ الموتُ لكْ .
عامهُ الآن َ. . زهرٌ
وقلبٌ بريءٌ
يفوقُ الفراشات ِ قفزا ً
إلى حاجزِ الوقت ِ
ينسابُ معهُ الربيع ُ
الذي أسّستهُ
نوارسُ شوق ٍ ,
وخوف ٍ ,
وأضغاث ِ أحلامِنا .
شادي القلب ِ . .
أينكَ من والدِك ؟!
وأينَ ابتسامة ُعينِكَ . . منِّي ,
مِن القادمينَ . .
لرؤية ِ هذا المدى ,
فأنتَ اتساع ُالهموم ِ ..
التي ساورتْ كلَّ نبض ٍ ,
وأنتَ الشروقُ . .
الذي لم نعِشْ ,
كنتَ تعدو ورائي
تهربُ في اللهو ِ
إلا . . اذانٌ لضحكِكَ ,
لهَفٌ . . لهمسِك,
. . حتّى انفلقْ ,
كان .. يومَ انكفأتُ إليكَ
عصيّا ً قلقْ
( قل أعوذ برب الفلق )
هاجمتنا الخطوبُ ,
افترشنا العدمْ ,
إننا الآنَ في عنفوان ِ الأ لمْ ,
مَنْ سيلقاني . . حينَ أعودُ
يعيدُ الذي فتّتهُ الهمومُ
بقبلة ِ قلب ٍ بريء ٍ ,
بهمسة ِ وجد ٍ ,
بشوق ٍ . . ودمْ ..!
إنهُ عنفوانُ الألم ْ !!
حينَ أفتحُ للصبح ِ
عَيني التي . .
عاشرتكَ الوداعْ ,
يديَّ. . التي طوّقتكَ
وأنتَ تغادرُني للفراغ ْ !
فمازلتُ أحملُ . .همّا ً,
وعشقا ً ,
ـ أبي. .!!
عاود الصوتَ ,
املأني ,
ألق ِ بي ,
أينكَ الآنَ . . ياقطعة ً
من فؤاد ٍ أبِّي .
ألمحُ الظلَ . .
في دمع ِ أُم ٍ ..
يصارعُها الشوقُ
في البحث ِ عنكَ
الحنينُ الذي نبتغي
وداعا ً .. هذا الصّبي
وحاذرْ ,
فإنَّ الطريقَ غبي ,
وإنَّ الوداعَ غبي .
من خلف سور الأرقْ ,
وقلبي يدقْ ,
تقيمُ على بابه ِالمنغلقْ ,
( قل أعوذ برب الفلق )
صفوةَ الحاسدينَ .. اسمعوا :
هاكمُ الحلم َ, ,
قد ورّدته المُنى
لوحة ًماجنة ْ ,
أن يسودَ القلقْ ,
يستبيحُ الهروب َ. . إلى داخلِكْ ,
إنّهُ الموتُ لكْ .
عامهُ الآن َ. . زهرٌ
وقلبٌ بريءٌ
يفوقُ الفراشات ِ قفزا ً
إلى حاجزِ الوقت ِ
ينسابُ معهُ الربيع ُ
الذي أسّستهُ
نوارسُ شوق ٍ ,
وخوف ٍ ,
وأضغاث ِ أحلامِنا .
شادي القلب ِ . .
أينكَ من والدِك ؟!
وأينَ ابتسامة ُعينِكَ . . منِّي ,
مِن القادمينَ . .
لرؤية ِ هذا المدى ,
فأنتَ اتساع ُالهموم ِ ..
التي ساورتْ كلَّ نبض ٍ ,
وأنتَ الشروقُ . .
الذي لم نعِشْ ,
كنتَ تعدو ورائي
تهربُ في اللهو ِ
إلا . . اذانٌ لضحكِكَ ,
لهَفٌ . . لهمسِك,
. . حتّى انفلقْ ,
كان .. يومَ انكفأتُ إليكَ
عصيّا ً قلقْ
( قل أعوذ برب الفلق )
هاجمتنا الخطوبُ ,
افترشنا العدمْ ,
إننا الآنَ في عنفوان ِ الأ لمْ ,
مَنْ سيلقاني . . حينَ أعودُ
يعيدُ الذي فتّتهُ الهمومُ
بقبلة ِ قلب ٍ بريء ٍ ,
بهمسة ِ وجد ٍ ,
بشوق ٍ . . ودمْ ..!
إنهُ عنفوانُ الألم ْ !!
حينَ أفتحُ للصبح ِ
عَيني التي . .
عاشرتكَ الوداعْ ,
يديَّ. . التي طوّقتكَ
وأنتَ تغادرُني للفراغ ْ !
فمازلتُ أحملُ . .همّا ً,
وعشقا ً ,
ـ أبي. .!!
عاود الصوتَ ,
املأني ,
ألق ِ بي ,
أينكَ الآنَ . . ياقطعة ً
من فؤاد ٍ أبِّي .
ألمحُ الظلَ . .
في دمع ِ أُم ٍ ..
يصارعُها الشوقُ
في البحث ِ عنكَ
الحنينُ الذي نبتغي
وداعا ً .. هذا الصّبي
وحاذرْ ,
فإنَّ الطريقَ غبي ,
وإنَّ الوداعَ غبي .