مشاهدة النسخة كاملة : البيت السعيد


أصيل
03-04-2009, 09:27 PM
تحتاج المرأة في جميع أطوار سني عمرها المختلفة إلى لمسات حانية وكلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية !
وبعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات المتميزة يكون للشقاء فيها نصيب ، وقد تكون قنطرة يعبر عليها من أراد الفساد إذا قل دين المرأة ونزع حياؤها وسقط عفافها ! وقد اطلعت على معلومات أفجعتني وسمعت قصصاً أقضّت مضجعي !
فإحداهن سقطت في الفخ لأنه قيل لها ( أنت جميلة ) وهي كلمة لم تسمعها مطلقاً !
وأخرى زلّت قدمها عندما رفع أحدهم صوته : ( أنت امرأة ذات ذوق رفيع .. )
وآخريات صادتهن شباك الذئاب البشرية لجوع عاطفي وفراغ نفسي لم يشبعه زوجها أو أبوها !

ولست أسوغ الفعل ـ ومعاذ الله ذلك ـ ولا يجوز للمرأة أن تتخذ هذا النقص فيمن حولها ليكون سُلماً إلى الحرام ! لكن السؤال موجه إلى البعض لماذا لا تغلق تلك الأبواب دون الذئاب المتربصة ونلبي حاجات من حولنا عاطفياً ونفسياً ؟ !

ولا يُظن أن هذا الأمر مقصور على النساء فحسب بل إن جزءاً كبيراً من انحراف الأطفال والأحداث سببه نقص العاطفة لديهم إما بحرمان من عاطفة أم ، وإما من حنان أب وإما من غير ذلك !
وبعض الفتيات كان طريق الغواية لديهن هو البحث عن العاطفة لدى شاب تسمع منه عبارات الإطراء والإعجاب وكلمات الحب والصداقة !

وتعجب إن بناتنا معزولات عن آبائهنّ وأمهاتهن ، وليس لهن حق في المجالسة والمحادثة والنقاش وإيراد الطرفة والتحدث بهمومهن وآمالهن ! فسارعي أيتها ألأم وأجلسي ابنتك بجوارك وسابقيها في نزهتك ، واجعلي بعض وقتك لها وستجدين من السعادة والمتعة ما لا تجدينه في أمور أخرى ! وأنت أيها الأب تلقف ابنتك بالحب والحنان والعطف ولين النفس قبل أن يلقفها غيرك ، أو أن تتزوج فلا تراها إلا كل شهر دقائق معدودة … والعجب من التماهل في هذا الأمر فلا نغلق هذه الطرق .

ولا نسارع في سد هذا النقص ! زوجاتنا يعيشن في صحراء قاحلة لا يرين الابتسامة ولا يسمعن كلمة المحبة ! وبناتنا معزولات عن آبائهنّ وندر منهن من تسمع كلمات الثناء على أناقتها وحسن اختيارها ! وأما صغارنا فقد حرموا من الهدية وتناسينا أن المزاح معهم من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم .

وفي دوحة الأسرة الصغيرة ضنت الألسن بكلمة جميلة وهمسة حلوة تذيب جليد العلاقات الفاترة بين الزوجين خصوصاً .. وبينهم وبين أولادهم عموماً !

ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم له السهم الوافر وقصب السبق في تلمس الحاجات العاطفية والرغبات البشرية فقد كانت سيرته مع زوجاته وبناته لا تخلو من حسن تبعل وتدليل وممازحة وملاطفة وحسن إنصات !
فها هو عليه الصلاة والسلام إذا أتت فاطمة ابنته رضي الله علنها قام إليها فأخذ بيدها فقبلها ، وأجلسها مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها وكان إذا رآها رحب بها وهش وقال ( مرحباً بابنتي ) .

أما زوجاته عليه الصلاة والسلام فقد ضرب المثل الأعلى في مراعاتهن وتلمس حاجاتهن بل هاهو عليه الصلاة والسلام يجيب عن سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه ويعلمه أن محبة الزوجة لا تخجل الرجل الناضج السوي ! فقد سأله عمرو بن العاص : أي الناس أحب إليك ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ( عائشة )
وكان عليه الصلاة والسلام من حسن خلقه وطيب معشره ينادي أم المؤمنين بترخيم اسمها ويخبرها خبراً تطير له القلوب والأفئدة ! قالت عائشة رضي الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً ( يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام ) !

وكان عليه الصلاة والسلام يتحين الفرص لإظهار المودة والمحبة ، تقول عائشة رضي الله عنها : ( إن النبي صلى الله عليه وسلم قبّل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ) !
لكل رجل … راجع حساباتك وتفقد أمرك فالأمر مقدور والإصلاح يسير وفيه تأس بالأخيار وحماية من المزالق وسد لهذه الثغرات المهمة في حياة كل نفس بشرية !

نسمة شجن
03-04-2009, 10:23 PM
دبلوماسية الزواج السعيد



يكاد تعبير " لا يوجد تفاهم بيننا ، يكون القاسم المشترك الأعظم في وصف نسبة كبيرة من الخلافات ، وهو تعبير فضفاض يحتمل أكثر من معنى وأكثر من تأويل على أنه بالنسبة لمعظم النساء فإن هذا التعبير له معنى واحد وهو : أن زوجي لا يستمع إلى أنه يتجاهل تعليقاتي .. حين أتحدث إليه أشعر بأنني أتحدث إلى جدار ، فكيف تجعلين هذا الجدار يصفي إليك بكل حواسه والأهم كيف تجعلين صفة الإصغاء تصبح عادة لديه ؟
إن 69 بالمائة من المشكلات الزوجية كلها لا يمكن حلها إلى الأبد .. فهي مشكلات دائمة ومستمرة سببها الفروقات الأساسية في تركيبة الشخصية لكل من الزوجين. هذا ما يؤكده عالم النفس الأمريكي جون جونمان في دراسته الصادرة حديثا بعنوان : لماذا تنجح الزيجات أو تفشل ، وكيف تجعل زواجك يدوم ، ويدلل جوتمان على رأيه هذا بالقول أن معظم الأزواج يتحدثون ويتجادلون في الأمور والقضايا ذاتها طوال سنوات.
لكن هل هذه الإحصائية المقلقة تعني بأن أحلام الحصول على حياة زوجية سعيدة ومستقرة قد تبخرت في الهواء.
كلا : فلقد توصلت دراسة جوتمان المثيرة أيضا التي أجراها في جامعة واشنطن وشملت 130 من الأزواج إلى نتيجة إيجابية مفادها أن الطريقة التي تتعامل بها مع المشكلات ذاتها ، ووفقا لدراسة جوتمان فإن تعلم التحدث إلى بعضنا البعض بحب ومودة ، حتى في أكبر الموضوعات حدة ، يشكل الطريقة المثلى في حل المشكلات والخلافات كما توصل جوتمان إلى أفضل مرحلة أو لحظة في الزواج الناجح تأتي حين يكون الزوج متفتحا عاطفيا فالنقطة الأساسية هنا هي مقدرته على أن يصغي إليك كزوجته ويتقبل نفوذك أو تأثيرك.
لكن ما نوع التأثير الذي نتحدث عنه هنا ؟
يقول جوتمان أنه ليس ذلك التأثير الذي يأتي من طبيب معالج مختص كما أنه بالتأكيد ليس ذاك النوع الذي يصدر عن شريك حياة مسيطر ومهمين أنه التأثير الذي تألف من اقتراحات ودودة ـ ليست غذائية ـ صادرة عنك عن حب حقيقي.
لكن هل وظيفتك كزوجة تتلخص فقط في تلمس الخلافات الزوجية ومواجهتها ؟ بالطبع لا .. لكن جوتمان يشير إلى أن الإحصائيات تظهر بأنه في 80% من الحالات فإن الزوجة هي التي تحدد القضايا موضع الخلاف وأنها هي التي تبادر إلى النقاش والحوار بغية حل المشكلة كما وتقدم تسويات والنتيجة التي تؤول إليها هذه الحوارات والنقاشات تعتمد في العادة على الطريقة التي تتعاملين بها مع موضوع أو قضية إشكالية فكيف تقومين بذلك أي كيف تقنعين زوجك بأن يستمع إلى ما تقولينه.
قبل أن تخوضا نقاشا صريحا .. هادئا وعقلانيا معا يتعين عليكما أن تكونا صديقين قبل أن تكونا زوجين فبناء أساسي قائم على الود والحب والثقة الموجودة عادة بين الأصدقاء يمهد أمام إصغاء أفضل في الأوقات العصيبة وحين تقول زوجين صديقين نقصد بذلك زوجين يعرفان بعضهما حق المعرفة أو لديهما الرغبة ـ على الأقل ـ في اكتشاف كل منهما للأخر .. إليك عزيزتي بعض النقاط التي قد تضيء طريقك نحو هذه المعرفة.
خرائط حب !
إن الزوجين اللذين تجمعهما علاقة حب قوية يعرف كل منهما موقع أمال وأحلام وتطلعات شريك حياته كما يعرف الأشياء التي تخيفه أو تقلقه ، ويعرف ماضي شريك حياته والأشياء التي صادفها عن بناء شخصيته أو شخصيتها .. تراه يأخذ وقتا في اكتشاف تلك الأشياء الخاصة بشريك العمر والكامنة في جزء عميق من شخصيته .. ثم يرسم خرائط دقيقة لهذه الأشياء لكي يصل من خلالها إلى الحبيب دون مشكلات تذكر فهل عزيزتي خريطة واضحة لزوجك أجيبي عن الأسئلة التالية بوضوح وأمانة إذا وجدت أنك لا تملكين إجابات على بعضها ابدئي من الآن بالبحث عن الإجابات كي تكتمل خريطة الحب.
وهي تشمل الإجابة عن الأسئلة التالية :
ما هو أكثر شيء يسبب القلق لشريك حياتك حاليا ؟
ما هو حلم حياة زوجك ؟
من هو أكثر شخص من أقاربه لا يكن له ودا ولماذا ؟
ما الذي يثير جنون زوجك وعصبيته ؟
ما هي طبيعة مكان عمله ؟ ومن هم أصدقاؤه هناك ؟
يعرف الجميع أنه من الضروري وجود اتصال أو تواصل منتظم بين الزوجين ، وهو أمر قد يبدو صعبا في ظل الزيجات العصرية التي يكون فيها الزوجان عاملين فما الحل يقترح جوتمان بأنه عليك اتباع خطته المعروفة باسم برنامج الساعات الخمس السحري الأسبوعي بحيث تجدين 20 دقيقة هنا أو 40 دقيقة هناك للتوقف واللقاء الفاعل معا فحين تفترقان من الصباح مثلا تأكدا على الأقل من شيء واحد سوف يقوم به كل منكما ذاك اليوم وفي المساء تحدث عن حدث واحد فقط على الأقل وقع بينكما.


مشكور اصيل على اثارة الموضوع تسلم ايديك تقبل اضافتي ومروري

عبد الهادى
03-05-2009, 12:50 AM
http://islamroses.com/zeenah_images/jazak.gif

م/عصام الشبت
03-05-2009, 02:00 AM
http://fsfs.jeeran.com/5.gif

ماسة
03-05-2009, 02:23 AM
http://moseqar2002.jeeran.com/top10.gifhttp://moseqar2002.jeeran.com/top10.gif

أسيف
03-05-2009, 03:41 PM
تسلم الأيادي ...موضوع أكثر من رائع و مهم كمان ..
جزاكي الله كل خير ..

تقبلي مروري

ودمتم سالمين

أسيف

اسامه
03-05-2009, 10:31 PM
http://img58.imageshack.us/img58/7253/24ns5.gif

تىتىشيرى
03-10-2009, 09:28 AM
موضوع فى الصميم وياريت كل الحدوتييييييييين يشاركوا ويقروا الكلام ده عشان الكل يستفيد

تحياتى:تىتىشيرى

أصيل
03-16-2009, 08:35 PM
ألف ألف ألف شكر على مروركم الكريم