تىتىشيرى
03-05-2009, 07:22 PM
أحلامنا ما بين الواقع والخيال
لكل منا حُــلـم يتجسد فى مخيلته ،يسكن فى اعماق نفسه .،ويتربع على عرش قلبه......
,ويعيش كل منا فى هذه الحياة لهذا الحلم ويصبح شغله الشاغل ان يقود حلمه هذا من ظلمات الخيال الدامس الى نورالواقع الساطع .
ولكن :
هل كل مايتمناه المرءويحبه دوماًَ يدركه؟؟؟
وهل كل ما أدركناه من أحلامنا ...تحقق كما أردناه نحن؟؟؟
بالطبع الإجابة " لا"
فكم من أحلام ....أرقتنا فى مضاجعنا وسلبتنا النوم وشردت بأذهاننا الى عالم الخيال .....لكنها لم تجد لها مكانا على أرض الواقع فاستعجلت الرحيل ومضت بعيداعنا .........
وكم من أحلام عشنا بها ولها. ترعرعت واستقرت فى قلوبنا منذ الصغرأياما وأعواما، كبرت معنا حتى شابت وبلغت من العمر عتيا....لكنها فى لحظات أو ربما أقل من لحظات ذبلت وتلاشت، ذهبت وكأنها هباءا منبثا,
كم من مرات تخبطنا فى هذه الدنيا يمينا ويسارا،مرارا وتكرارا، مابين نجاحات واخفاقات، نتطوح ونترنح على شظايا الامل وكأننا سكارى..... .لكن هذه الصولات والجولات رغم تكرارها -حقا- لم تكن إلا محاولات ركيكة بائسة بائت بالفشل.....
كم اعمانا دخان الأمانى فسلكنا ذلك الدرب الذى رسمناه فى مخيلتنا لكى نصل الى حلمنا المنشود .....لكننا بعد عناء السفر وطول المسيرأدركنا ان هذا الدرب ليس إلا طريقا الى المجهول لايحمل فى جعبته سوى الألام والأوجاع.
كم من أمنيات إعتلينا لها سفنا من الأمال، وفرشنا لها شراعات الطموح، وركبنا لها البحر،لنأتى بها حتى وإن أبحرنا ضد التيار، لكنها فعلةالرياح، أقسمت أن تنفذ حيلتها،حطمت الشراعات،هيجت الأمواج علينا،فانجرفنا مع التيار، ووجدنا أنفسنا ما بين مفترق طرق، لا ندرى كيف نجمع شتات أمرنا ،نعترف بأن الحيلة أعيتنا ، ورغم أنها كانت الجولة الأولى والاخيرة فى ذات الوقت لم يكن بأيدينا سوى أن ننحنى ونذعن حتى نعود الى اوطاننا سالمين............
وكم.............. وكم...............وكم...............؟؟
كم من التساؤلات التى ضجت بعقولنا وكادت أن تفتك بها لم نجد لها تفسيرا أو جوابا مقنعا
"إلى متى ستظل رياح الواقع تقتلع نبتات أحلامنا؟؟
ونجلس نحن ننوح ونبكى على الأطلال
وإلى متى ستوؤد أحلامنا قبل ميلادها ؟؟؟
ولاتكون السلوى إلا أن ندفنها مع أمثالها فى طيات الصدور لتصبح نسيا منسيا
إلى متى سنظل نقنع أنفسنا بأن تلك الأحلام تحققت ولكن فى عالم( اللا عالم)وأنه يكفينا اننا عشنا لحظات هذه الأحلام فى الخيال وكأنها حقيقة.
إلى متى سنهذى بمثل هذه الأسئلة لترتد صدى لا يسمعه أحد سوانا.
أسراب من الاحلام ، نطلقها يوم بعد يوم ، حلما تلو الاخر ورغم اليقين بأنها بعد أن منحت حريتها لن تعود مرة أخرى لتسجن بين صدورنا وتدفن بين أضلعنا الممزقة ....
, نوهم أنفسنا ونمنيها بأنها أتية لا محالة تحت دعوى أنها ستعودلأنه لاغناء لهاعن المكان الذى ألفته سنين طوال.................
سراب ... نعم ...تفسيراتنا سراب
وتأويلاتنا لتلك الاحلام كانت جذافا
ليس لها سند أو دليل
بحساباتنا الضئيلة
التبست علينا الامور
فليس بقدر المعطيات تكون النتائج
ولابكثرة العدة والعتاد نحصد الإنتصارات
أحيانا وبعد كل هذه الصراعات عندما نرى تبعات أحلامنا البسيطة- التى لم تطأ أرض الواقع بعد- تهز وتزلزل كياننا بهذا الشكل وهذه الصورة
يعترينا الشك أن تلك الأحلام لم تكن أحلاما عادية بل كانت أضغاث أحلام.
-و بعد فوات الأوان- ندرك أن مافاتنا من أعمارنا فات عبثا..... حينها نعتزم الامر بأن نقلع عن تلك الأحلام والهراءات التى لا تفسير لها ولاتأويل وأن نعيش واقع ما تبقى لنا من أعمارنا.................
تحياتى:تىتىشيرى
لكل منا حُــلـم يتجسد فى مخيلته ،يسكن فى اعماق نفسه .،ويتربع على عرش قلبه......
,ويعيش كل منا فى هذه الحياة لهذا الحلم ويصبح شغله الشاغل ان يقود حلمه هذا من ظلمات الخيال الدامس الى نورالواقع الساطع .
ولكن :
هل كل مايتمناه المرءويحبه دوماًَ يدركه؟؟؟
وهل كل ما أدركناه من أحلامنا ...تحقق كما أردناه نحن؟؟؟
بالطبع الإجابة " لا"
فكم من أحلام ....أرقتنا فى مضاجعنا وسلبتنا النوم وشردت بأذهاننا الى عالم الخيال .....لكنها لم تجد لها مكانا على أرض الواقع فاستعجلت الرحيل ومضت بعيداعنا .........
وكم من أحلام عشنا بها ولها. ترعرعت واستقرت فى قلوبنا منذ الصغرأياما وأعواما، كبرت معنا حتى شابت وبلغت من العمر عتيا....لكنها فى لحظات أو ربما أقل من لحظات ذبلت وتلاشت، ذهبت وكأنها هباءا منبثا,
كم من مرات تخبطنا فى هذه الدنيا يمينا ويسارا،مرارا وتكرارا، مابين نجاحات واخفاقات، نتطوح ونترنح على شظايا الامل وكأننا سكارى..... .لكن هذه الصولات والجولات رغم تكرارها -حقا- لم تكن إلا محاولات ركيكة بائسة بائت بالفشل.....
كم اعمانا دخان الأمانى فسلكنا ذلك الدرب الذى رسمناه فى مخيلتنا لكى نصل الى حلمنا المنشود .....لكننا بعد عناء السفر وطول المسيرأدركنا ان هذا الدرب ليس إلا طريقا الى المجهول لايحمل فى جعبته سوى الألام والأوجاع.
كم من أمنيات إعتلينا لها سفنا من الأمال، وفرشنا لها شراعات الطموح، وركبنا لها البحر،لنأتى بها حتى وإن أبحرنا ضد التيار، لكنها فعلةالرياح، أقسمت أن تنفذ حيلتها،حطمت الشراعات،هيجت الأمواج علينا،فانجرفنا مع التيار، ووجدنا أنفسنا ما بين مفترق طرق، لا ندرى كيف نجمع شتات أمرنا ،نعترف بأن الحيلة أعيتنا ، ورغم أنها كانت الجولة الأولى والاخيرة فى ذات الوقت لم يكن بأيدينا سوى أن ننحنى ونذعن حتى نعود الى اوطاننا سالمين............
وكم.............. وكم...............وكم...............؟؟
كم من التساؤلات التى ضجت بعقولنا وكادت أن تفتك بها لم نجد لها تفسيرا أو جوابا مقنعا
"إلى متى ستظل رياح الواقع تقتلع نبتات أحلامنا؟؟
ونجلس نحن ننوح ونبكى على الأطلال
وإلى متى ستوؤد أحلامنا قبل ميلادها ؟؟؟
ولاتكون السلوى إلا أن ندفنها مع أمثالها فى طيات الصدور لتصبح نسيا منسيا
إلى متى سنظل نقنع أنفسنا بأن تلك الأحلام تحققت ولكن فى عالم( اللا عالم)وأنه يكفينا اننا عشنا لحظات هذه الأحلام فى الخيال وكأنها حقيقة.
إلى متى سنهذى بمثل هذه الأسئلة لترتد صدى لا يسمعه أحد سوانا.
أسراب من الاحلام ، نطلقها يوم بعد يوم ، حلما تلو الاخر ورغم اليقين بأنها بعد أن منحت حريتها لن تعود مرة أخرى لتسجن بين صدورنا وتدفن بين أضلعنا الممزقة ....
, نوهم أنفسنا ونمنيها بأنها أتية لا محالة تحت دعوى أنها ستعودلأنه لاغناء لهاعن المكان الذى ألفته سنين طوال.................
سراب ... نعم ...تفسيراتنا سراب
وتأويلاتنا لتلك الاحلام كانت جذافا
ليس لها سند أو دليل
بحساباتنا الضئيلة
التبست علينا الامور
فليس بقدر المعطيات تكون النتائج
ولابكثرة العدة والعتاد نحصد الإنتصارات
أحيانا وبعد كل هذه الصراعات عندما نرى تبعات أحلامنا البسيطة- التى لم تطأ أرض الواقع بعد- تهز وتزلزل كياننا بهذا الشكل وهذه الصورة
يعترينا الشك أن تلك الأحلام لم تكن أحلاما عادية بل كانت أضغاث أحلام.
-و بعد فوات الأوان- ندرك أن مافاتنا من أعمارنا فات عبثا..... حينها نعتزم الامر بأن نقلع عن تلك الأحلام والهراءات التى لا تفسير لها ولاتأويل وأن نعيش واقع ما تبقى لنا من أعمارنا.................
تحياتى:تىتىشيرى