ياسرأبوعاصي
02-28-2009, 10:43 PM
لقد تمكنت من نقل نصف ما يحتويه كتاب لافتات
وسأنشر المتبقي قريباً بأذن الله
--------------------
لافتات
من كتاب(( لافتات )) الصادر عام 1984
لشاعر العراقي : أحمد مطر
-----------------------------
مدخل
سَبعونَ طعنةً هُنا مَوصولة النزف
تُبدي ...ولا تُخفي !
سميتها قصائدي
وسمّها يا قارئي حتفي !
وسمنيّ منتحراً بخنِجر الحرف.
لانني في زمن الزيف
والعيش بالمزمار والدف...
كشفت صدري دفتراً
وفوقه
كتبت هذا الشعر بالسيف !
----------------------------
طبيعة صامته
في مقلب القمامه
رأيت جثة لها ملامحُ الأعراب
تجمعت من حولها ((النسور )) و ((الدِباب))
وفوقها علامة
تقول : هذي جيفة
كانت تسمى سابقاً كرامة !
---------------------------
قطع علاقه
وضعوا فوق فمي كلب حراسه
وبنو للكبرياء
في دمي سوق نخاسه
وعلى صحوة عقلي
أمروا التخدير أن يسكب كاسه
ثم لما صحت :
قد اغرقني فيض النجاسه
قيل لي :
لا تتدخل بالسياسه !
**
تدُرجُ الدبايه على رأسي
إلى باب الرئاسه
وبتوقيعي بأوطاني
يعقد البائع والشاري مواثيق النخاسه
وعلى اوتار الحان جوعي
يعزف الشبعان ألحان الحماسه
بدمي تُرسم لوحات شقائي
فأنا الفن ...
وأهل الفن ساسه
فلماذا انا عبد
والسياسيون اصحاب قداسه!
**
قيل لي:
لا تتدخل بالسياسه
شيدوا المبني... وقالوا :
أبعدوا عنه السياسه !
أيها السادة عفواً...
كيف لا يهتز جسمُُ
عندما يفقد رأسه ؟!
---------------------
قلة أدب
قرأت بالقرآن :
(( تبت يدا ابي لهب ))
فأعلنت وسائل الإعلان :
((إن السكوت من ذهب ))
أحببت فقري .. ولم أزل أتلو :
(( وتب وما اغنى ماله وما كسب ))
فصودرت حنجرتي
بجرم قلة الأدب
وصودر القرآن
لأنه حرضني على الشغب !
---------------------
على باب الشعر
حين وقفت بباب الشعر
فتش احلامي الحراس
امروني ان اخلع رأسي
وأريق بقايا الإحساس
ثم دعوني أن أكتب شعراً للناس
فخلعت نعالي في الباب
وقلت :
خلعت النعلُ يا حراس
هذا النعل يدوس
ولكن..
هذا الرأس يداس !
---------------------
يقظة
صباح هذا اليوم
أيقظني منبه الساعه
وقال لي : يا أبن العرب
قد حان وقت النوم
--------------------
الصدى
صرخت : لا
من شدة الألم
لكن صدى صوتي
خاف من الموت
فارتدّ لي : نعم !
--------------------
عدالة
يشتمني
ويدعي أن سكوتي
مُعلن عن ضعفه !
يلطمني
ويدعي ان فمي قام بلطم كفه !
يطعنني
ويدعي ان دمي لوث حد سيفه !
فأخرجُ القانون من متحفه
وامسح الغبار عن جبينه
اطلب بعض عطفه
لكنه يهرب نحو قاتلي
وينحني في صفه !
**
يقول حبري ودمي :
لا تندهش
من يملك (( القانون )) فب أوطاننا
هو الذي يملك حق عزفه !
---------------------
وسأنشر المتبقي قريباً بأذن الله
--------------------
لافتات
من كتاب(( لافتات )) الصادر عام 1984
لشاعر العراقي : أحمد مطر
-----------------------------
مدخل
سَبعونَ طعنةً هُنا مَوصولة النزف
تُبدي ...ولا تُخفي !
سميتها قصائدي
وسمّها يا قارئي حتفي !
وسمنيّ منتحراً بخنِجر الحرف.
لانني في زمن الزيف
والعيش بالمزمار والدف...
كشفت صدري دفتراً
وفوقه
كتبت هذا الشعر بالسيف !
----------------------------
طبيعة صامته
في مقلب القمامه
رأيت جثة لها ملامحُ الأعراب
تجمعت من حولها ((النسور )) و ((الدِباب))
وفوقها علامة
تقول : هذي جيفة
كانت تسمى سابقاً كرامة !
---------------------------
قطع علاقه
وضعوا فوق فمي كلب حراسه
وبنو للكبرياء
في دمي سوق نخاسه
وعلى صحوة عقلي
أمروا التخدير أن يسكب كاسه
ثم لما صحت :
قد اغرقني فيض النجاسه
قيل لي :
لا تتدخل بالسياسه !
**
تدُرجُ الدبايه على رأسي
إلى باب الرئاسه
وبتوقيعي بأوطاني
يعقد البائع والشاري مواثيق النخاسه
وعلى اوتار الحان جوعي
يعزف الشبعان ألحان الحماسه
بدمي تُرسم لوحات شقائي
فأنا الفن ...
وأهل الفن ساسه
فلماذا انا عبد
والسياسيون اصحاب قداسه!
**
قيل لي:
لا تتدخل بالسياسه
شيدوا المبني... وقالوا :
أبعدوا عنه السياسه !
أيها السادة عفواً...
كيف لا يهتز جسمُُ
عندما يفقد رأسه ؟!
---------------------
قلة أدب
قرأت بالقرآن :
(( تبت يدا ابي لهب ))
فأعلنت وسائل الإعلان :
((إن السكوت من ذهب ))
أحببت فقري .. ولم أزل أتلو :
(( وتب وما اغنى ماله وما كسب ))
فصودرت حنجرتي
بجرم قلة الأدب
وصودر القرآن
لأنه حرضني على الشغب !
---------------------
على باب الشعر
حين وقفت بباب الشعر
فتش احلامي الحراس
امروني ان اخلع رأسي
وأريق بقايا الإحساس
ثم دعوني أن أكتب شعراً للناس
فخلعت نعالي في الباب
وقلت :
خلعت النعلُ يا حراس
هذا النعل يدوس
ولكن..
هذا الرأس يداس !
---------------------
يقظة
صباح هذا اليوم
أيقظني منبه الساعه
وقال لي : يا أبن العرب
قد حان وقت النوم
--------------------
الصدى
صرخت : لا
من شدة الألم
لكن صدى صوتي
خاف من الموت
فارتدّ لي : نعم !
--------------------
عدالة
يشتمني
ويدعي أن سكوتي
مُعلن عن ضعفه !
يلطمني
ويدعي ان فمي قام بلطم كفه !
يطعنني
ويدعي ان دمي لوث حد سيفه !
فأخرجُ القانون من متحفه
وامسح الغبار عن جبينه
اطلب بعض عطفه
لكنه يهرب نحو قاتلي
وينحني في صفه !
**
يقول حبري ودمي :
لا تندهش
من يملك (( القانون )) فب أوطاننا
هو الذي يملك حق عزفه !
---------------------