احمد عادل
03-09-2009, 08:05 PM
عاد بتروجيت لدائرة المنافسة على لقب بطولة الدوري المصري لكرة القدم من جديد، بعد فوزه الغالي الذي حققه اليوم الإثنين على ضيفه الإسماعيلي بهدف نظيف في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب استاد السويس بالجولة الـ 22 من المسابقة.
سجل سيد حمدي هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 65، بعدما استقبل عرضية أسامة محمد من الجهة اليسرى برأسه في شباك الحارس محمد صبحي.
بتروجيت الذي رفع رصيده إلى 39 نقطة قفز بها إلى المركز الثالث بفارق الأهداف خلف إنبي، قدم للأهلي المتصدر برصيد 42 نقطة، أفضل نتيجة تمنتها جماهيره، على الرغم من عودته للمنافسة من جديد، ذلك أنه أبعد الإسماعيلي صاحب الخبرة الكبيرة في المنافسة وأزاحه عن طريقه مؤقتاً إنتظاراً لما ستسفر عنه الجولات القادمة، بعدما هبط الأخير للمركز الرابع برصيد 38 نقطة.
فوز بتروجيت أشعل مقدمة الدوري من جديد، بعدما بات الفارق بين الأهلي المتصدر وآخر فريق في الثلاثي الذي يلهث خلفه ثلاث نقاط فقط، علماً بأن النادي الأحمر يملك مباراة مؤجلة أمام الأولمبي يخوضها غداً في الأسكندرية، كما يملك الدراويش مباراة مؤجلة أيضاً أمام المقاولون العرب.
قدم الإسماعيلي مباراة كبيرة في الشوط الأول وتألق نجومه عمر جمال ومحمد محسن أبو جريشة وحارس مرماه محمد صبحي، فيما لعب بتروجيت كما لم يلعب من قبل في الشوط الثاني وتفوق على منافسه في كل شيء، ولولا سوء التوفيق لكان الفارق في النتيجة وصل إلى خمسة أو ستة أهداف.
وبفوزه اليوم، واصل بتروجيت تفوقه على الدراويش في اللقاءات التي جمعتهما منذ صعود الأول للدوري في العام الماضي، حيث تميل الكفة لصالح البتروليين بنتيجة 4 -2 من إجمالي ستة لقاءات جمعت بينهما حتى الآن.
الكرة تعاند الدراويش
بدأ الشوط الأول بسيطرة ميدانية لفريق بتروجيت استمرت لمدة 15 دقيقة، ولكن بدون خطورة حقيقية على مرمى الإسماعيلي.
أبو جريشة أهدر عدة فرص محققة
وشهد النصف الأول من الشوط إنحصار الكرة في منتصف الملعب، قبل أن يفتتح الإسماعيلي فرص اللقاء الخطرة عبر مهاجمه محمد محسن أبو جريشة الذي استقبل عرضية أحمد سمير فرج من الجهة اليسرى برأسه تمر بجوار القائم الأيسر لحارس بتروجيت بسنتيمترات.
وفي الدقيقة 33 يهدر أبو جريشة فرصة أخرى، بعدما تلقى كرة بينية داخل المنطقة إلى اليمين، ليسدد في يد حارس بتروجيت المتقدم، يتبعها تسديدة خطيرة لسمير فرج من داخل المنطقة تمر فوق عارضة الفريق البترولي.
وتشهد الدقيقة 37 حدثاً استثنائياً في الشوط الأول، بعدما ظهر بتروجيت لأول مرة في مناطق جزاء ضيفه بعرضية متقنة من محمد سمارة في الجانب الأيسر يلتقطها محمد صبحي حارس الإسماعيلي قبل رؤوس مهاجمي بتروجيت.
وقبل النهاية بخمسة دقائق، يهدر عمر جمال فرصة هدف محقق للإسماعيلي بتسديدة صاروخية أطلقها من على بعد 35 ياردة مرت إلى يمين حارس بتروجيت، لتنهي الشوط بتعادل الفريقين سلباً.
تفوق بترولي وهدف وحيد
جاء الشوط الثاني مغايراً تماماً عن الأول، كما ظهر بتروجيت أفضل كثيراً عما كان عليه، حيث أهدر سيل من الفرص الخطرة بدأت في الدقيقة 50 بتسديدة قوية لـ "النشيط" سمارة من خارج المنطقة تمر على يسار محمد صبحي، يتبعها بهجمة أخرى بعدها بدقيقتين فقط عبر سيد حمدي الذي سدد من داخل المنطقة على يسار حارس الإسماعيلي.
فرصة كريم نقطة تحول في اللقاء
ويواصل بتروجيت هجومه الضاغط بفرصة أخرى من عرضية سمارة في الجانب الأيسر يشتتها الدفاع قبل أن تصل لمهاجمي الفريق البترولي، قبل أن يهدر الغاني اريك بيكوي فرصة محققة في الدقيقة 56 من كرة اخترق بها من الجانب الأيسر بعد أن تخلص من المدافعين، وصوب لتمر على يمين صبحي بسنتيمترات.
وفي الدقيقة 59 يظهر الإسماعيلي للمرة الأولى في الشوط الثاني بعد أن اعترض لاعبوه على عرقلة أحمد الجمل داخل المنطقة وطالبوا بركلة جزاء، قبل أن يقرر حكم اللقاء استمرار اللعب.
وكان مصطفى كريم مهاجم الإسماعيلي العراقي هو بطل الشوط الثاني بلا منازع بعد أن أهدر فرصة هدف محقق في الدقيقة 63 كانت نقطة تحول في المباراة، وذلك بعدما أنهى لعبة "برازيلية" مع عمر جمال بقدمه وهو مواجه للمرمى فوق العارضة.
وجاء الرد البترولي قاسياً، حيث أهدر لاعبوه فرصة هدف محقق عبر لاعبه سمارة في الدقيقة 64 بتسدية من داخل المنطقة تمر إلى يسار الحارس البترولي، وذلك قبل لحظات من تسجيل الهدف المنتظر لسيد حمدي الذي استقبل عرضية أسامة محمد من اليسار برأسه في مرمى محمد صبحى.
ولم يتوقف بتروجيت بعد تسجيل الهدف، حيث واصل هجومه وأهدر بيكوي فرصة هدف بعدما تلقى عرضية من اليسار داخل المنطقة، بقدمه تمر بغرابة فوق عارضة صبحي، ويهدر حسن كندي فرصة أخرة من ضربة ركنية في الجهة اليمنى كادت أن تسكن الشباك مباشرة قبل أن يتدخل صبحي وينقذ الموقف.
وفي الدقيقة 80، يهدر بيكوي فرصة جديدة من إنفراد بصبحي بعدما استقبل بينية لسمارة داخل المنطقة يسددها على يسار صبحي تصطدم بالأخير وتخرج ركنية لم تستغل جيداً، لينتهي اللقاء بفوز بتروجيت بهدف نظيف.
سجل سيد حمدي هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 65، بعدما استقبل عرضية أسامة محمد من الجهة اليسرى برأسه في شباك الحارس محمد صبحي.
بتروجيت الذي رفع رصيده إلى 39 نقطة قفز بها إلى المركز الثالث بفارق الأهداف خلف إنبي، قدم للأهلي المتصدر برصيد 42 نقطة، أفضل نتيجة تمنتها جماهيره، على الرغم من عودته للمنافسة من جديد، ذلك أنه أبعد الإسماعيلي صاحب الخبرة الكبيرة في المنافسة وأزاحه عن طريقه مؤقتاً إنتظاراً لما ستسفر عنه الجولات القادمة، بعدما هبط الأخير للمركز الرابع برصيد 38 نقطة.
فوز بتروجيت أشعل مقدمة الدوري من جديد، بعدما بات الفارق بين الأهلي المتصدر وآخر فريق في الثلاثي الذي يلهث خلفه ثلاث نقاط فقط، علماً بأن النادي الأحمر يملك مباراة مؤجلة أمام الأولمبي يخوضها غداً في الأسكندرية، كما يملك الدراويش مباراة مؤجلة أيضاً أمام المقاولون العرب.
قدم الإسماعيلي مباراة كبيرة في الشوط الأول وتألق نجومه عمر جمال ومحمد محسن أبو جريشة وحارس مرماه محمد صبحي، فيما لعب بتروجيت كما لم يلعب من قبل في الشوط الثاني وتفوق على منافسه في كل شيء، ولولا سوء التوفيق لكان الفارق في النتيجة وصل إلى خمسة أو ستة أهداف.
وبفوزه اليوم، واصل بتروجيت تفوقه على الدراويش في اللقاءات التي جمعتهما منذ صعود الأول للدوري في العام الماضي، حيث تميل الكفة لصالح البتروليين بنتيجة 4 -2 من إجمالي ستة لقاءات جمعت بينهما حتى الآن.
الكرة تعاند الدراويش
بدأ الشوط الأول بسيطرة ميدانية لفريق بتروجيت استمرت لمدة 15 دقيقة، ولكن بدون خطورة حقيقية على مرمى الإسماعيلي.
أبو جريشة أهدر عدة فرص محققة
وشهد النصف الأول من الشوط إنحصار الكرة في منتصف الملعب، قبل أن يفتتح الإسماعيلي فرص اللقاء الخطرة عبر مهاجمه محمد محسن أبو جريشة الذي استقبل عرضية أحمد سمير فرج من الجهة اليسرى برأسه تمر بجوار القائم الأيسر لحارس بتروجيت بسنتيمترات.
وفي الدقيقة 33 يهدر أبو جريشة فرصة أخرى، بعدما تلقى كرة بينية داخل المنطقة إلى اليمين، ليسدد في يد حارس بتروجيت المتقدم، يتبعها تسديدة خطيرة لسمير فرج من داخل المنطقة تمر فوق عارضة الفريق البترولي.
وتشهد الدقيقة 37 حدثاً استثنائياً في الشوط الأول، بعدما ظهر بتروجيت لأول مرة في مناطق جزاء ضيفه بعرضية متقنة من محمد سمارة في الجانب الأيسر يلتقطها محمد صبحي حارس الإسماعيلي قبل رؤوس مهاجمي بتروجيت.
وقبل النهاية بخمسة دقائق، يهدر عمر جمال فرصة هدف محقق للإسماعيلي بتسديدة صاروخية أطلقها من على بعد 35 ياردة مرت إلى يمين حارس بتروجيت، لتنهي الشوط بتعادل الفريقين سلباً.
تفوق بترولي وهدف وحيد
جاء الشوط الثاني مغايراً تماماً عن الأول، كما ظهر بتروجيت أفضل كثيراً عما كان عليه، حيث أهدر سيل من الفرص الخطرة بدأت في الدقيقة 50 بتسديدة قوية لـ "النشيط" سمارة من خارج المنطقة تمر على يسار محمد صبحي، يتبعها بهجمة أخرى بعدها بدقيقتين فقط عبر سيد حمدي الذي سدد من داخل المنطقة على يسار حارس الإسماعيلي.
فرصة كريم نقطة تحول في اللقاء
ويواصل بتروجيت هجومه الضاغط بفرصة أخرى من عرضية سمارة في الجانب الأيسر يشتتها الدفاع قبل أن تصل لمهاجمي الفريق البترولي، قبل أن يهدر الغاني اريك بيكوي فرصة محققة في الدقيقة 56 من كرة اخترق بها من الجانب الأيسر بعد أن تخلص من المدافعين، وصوب لتمر على يمين صبحي بسنتيمترات.
وفي الدقيقة 59 يظهر الإسماعيلي للمرة الأولى في الشوط الثاني بعد أن اعترض لاعبوه على عرقلة أحمد الجمل داخل المنطقة وطالبوا بركلة جزاء، قبل أن يقرر حكم اللقاء استمرار اللعب.
وكان مصطفى كريم مهاجم الإسماعيلي العراقي هو بطل الشوط الثاني بلا منازع بعد أن أهدر فرصة هدف محقق في الدقيقة 63 كانت نقطة تحول في المباراة، وذلك بعدما أنهى لعبة "برازيلية" مع عمر جمال بقدمه وهو مواجه للمرمى فوق العارضة.
وجاء الرد البترولي قاسياً، حيث أهدر لاعبوه فرصة هدف محقق عبر لاعبه سمارة في الدقيقة 64 بتسدية من داخل المنطقة تمر إلى يسار الحارس البترولي، وذلك قبل لحظات من تسجيل الهدف المنتظر لسيد حمدي الذي استقبل عرضية أسامة محمد من اليسار برأسه في مرمى محمد صبحى.
ولم يتوقف بتروجيت بعد تسجيل الهدف، حيث واصل هجومه وأهدر بيكوي فرصة هدف بعدما تلقى عرضية من اليسار داخل المنطقة، بقدمه تمر بغرابة فوق عارضة صبحي، ويهدر حسن كندي فرصة أخرة من ضربة ركنية في الجهة اليمنى كادت أن تسكن الشباك مباشرة قبل أن يتدخل صبحي وينقذ الموقف.
وفي الدقيقة 80، يهدر بيكوي فرصة جديدة من إنفراد بصبحي بعدما استقبل بينية لسمارة داخل المنطقة يسددها على يسار صبحي تصطدم بالأخير وتخرج ركنية لم تستغل جيداً، لينتهي اللقاء بفوز بتروجيت بهدف نظيف.